النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
مانشستر في 4 يونيو /وام/ أكد معالي خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي، أن عقداً كاملاً من النجاحات والإنجازات تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا أسهم في إعادة تشكيل هوية النادي وترسيخ ثقافة الفوز والتميز داخله، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة انطلاق نحو مستويات أعلى من النجاح في المستقبل.
جاء ذلك خلال لقاء مصور بثته القناة الرسمية للنادي اليوم، تناول فيه معاليه أبعاد علاقته بالمدرب العالمي بيب جوارديولا، والإرث الذي تركه في كرة القدم الإنجليزية، إلى جانب رؤيته لمستقبل النادي وتقييمه للموسم الماضي.
وقال معاليه إن استمرار جوارديولا على رأس الجهاز الفني لمدة 10 سنوات يعد أمراً استثنائياً بكل المقاييس في كرة القدم الحديثة، موضحاً أن هذه الفترة ستبقى راسخة في ذاكرة جماهير مانشستر سيتي لما شهدته من لحظات وإنجازات لا تُنسى.
وأضاف أن هذه التجربة كانت استثنائية للنادي وللاعبين والإدارة وللمدرب نفسه، خاصة في ظل المحافظة على مستويات عالية من الالتزام والطموح على امتداد عقد كامل من الزمن.
وحول طبيعة العلاقة التي جمعته بجوارديولا، أكد المبارك أن المدرب الإسباني يمثل أكثر من مجرد مدير فني للنادي، واصفاً إياه بالصديق المقرب الذي جمعته به علاقة وثيقة امتدت على مدار السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه كان يحرص على دعمه ومساندته خلال مختلف المراحل، سواء في أوقات النجاح أو خلال التحديات التي واجهها الفريق.
وأوضح أن السنوات العشر الماضية شهدت العديد من النجاحات إلى جانب بعض الإخفاقات، لافتاً إلى أن التفاهم والثقة المتبادلة شكلا أساس العلاقة التي جمعته بجوارديولا طوال هذه الفترة.
وفي حديثه عن تأثير المدرب الإسباني في كرة القدم الإنجليزية، قال المبارك إن جوارديولا ترك بصمة واضحة في تطور اللعبة، مشيراً إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز شهد تحولاً كبيراً خلال العقد الأخير على مستوى أساليب اللعب والجوانب التكتيكية وطرق التدريب.
وأضاف أن أثر جوارديولا لم يقتصر على مانشستر سيتي فقط، بل امتد إلى كرة القدم الإنجليزية بشكل عام، من خلال إسهاماته في تطوير المفاهيم الفنية والتكتيكية داخل اللعبة.
ووجّه رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي رسالة إلى جماهير النادي أكد خلالها أن مسيرة التطور لم تصل إلى نهايتها، مشيراً إلى أن النادي قطع شوطاً كبيراً منذ عام 2008 وحقق العديد من الإنجازات التاريخية على مدار السنوات الثماني عشرة الماضية.
وأشار إلى أن المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني قاد النادي إلى أول لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أسهم في تحقيق كأس الاتحاد الإنجليزي بعد سنوات طويلة من الانتظار، فيما واصل المدرب التشيلي مانويل بيليغريني مسيرة النجاح بإحراز لقب الدوري مجدداً، قبل أن يقود جوارديولا النادي إلى مرحلة جديدة من التميز وترسيخ ثقافة الفوز.
وأكد المبارك أن الفوز أصبح جزءاً أصيلاً من هوية مانشستر سيتي، وأن النادي صُمم ليكون منافساً دائماً على الألقاب، مشيراً إلى أن ما تحقق خلال حقبة غوارديولا هيأ الفريق للانتقال إلى مستوى أعلى في المستقبل.
وفي تقييمه للموسم الماضي، قال المبارك إنه يراه موسماً ناجحاً وانتقالياً في الوقت ذاته، موضحاً أن الفريق أنهى الموسم بإحراز لقبين هما كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية، إلى جانب احتلال المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز والمنافسة على اللقب حتى المراحل الأخيرة.
وأضاف أن اقتراب الفريق من الفوز بالدوري حتى الأسبوع الأخير من الموسم، إلى جانب التتويج بلقبين محليين، يجعل الموسم ناجحاً من وجهة نظره، رغم الإخفاق في دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة أمام ريال مدريد.
واختتم معاليه حديثه بالتأكيد على أن الموسم الماضي شكّل مرحلة انتقالية مهمة للنادي، معرباً عن ثقته في قدرة مانشستر سيتي على البناء على ما تحقق ومواصلة مسيرة النجاح خلال السنوات المقبلة.