النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
دبي في 8 يونيو / وام / تنطلق فعاليات معرض الشرق الأوسط للطاقة في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، احتفاءً بمرور 50 عاماً على انطلاق دورته الأولى في عام 1976، وذلك في وقت يشهد فيه الطلب على الطاقة نمواً متسارعاً في مختلف أنحاء المنطقة، مدفوعاً بالتوسع المستمر في مشاريع التحول نحو الكهرباء، والنمو الصناعي المتزايد، والتوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التطور الملحوظ في البنية التحتية لمراكز البيانات، وفقاً لما أفاد به منظمو الحدث.
ورسخ المعرض مكانته الرائدة على مدى خمسة عقود كمنصة استراتيجية تجمع الجهات المعنية بتمويل وتطوير وتشغيل وتنظيم مشاريع البنية التحتية للطاقة في المنطقة، حيث واكب التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الطاقة، بدءاً من أنظمة التوليد التقليدية، وصولاً إلى منظومات أكثر تنوعاً وتكاملاً تشمل مصادر الطاقة المتجددة، وتقنيات تخزين الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والشبكات الذكية.
ويوفر المعرض منصة تفاعلية تجمع مشغلي المرافق وشركات التطوير والمستثمرين لدفع المشاريع قدماً وتحويل الخطط إلى واقع ملموس، وذلك تزامناً مع تزايد الحاجة إلى توسيع القدرات الإنتاجية، وتعزيز مرونة شبكات الكهرباء، وتطوير البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة.
وأكد مارك رينغ، مدير معرض الطاقة الشرق الأوسط، أن الاحتفال بالذكرى الخمسين للمعرض يمثل محطة بارزة في مسيرته، ويأتي في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة تحولات متسارعة على مستوى العالم، موضحا أن التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يرفع الطلب على الطاقة بوتيرة غير مسبوقة، ويزيد الحاجة إلى تطوير الشبكات والبنية التحتية وحلول التخزين، وبين أن المعرض سيجمع في سبتمبر المقبل أبرز الجهات الفاعلة في القطاع تحت سقف واحد لتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، ودعم المشاريع التي ستقود المرحلة المقبلة من تطوير الطاقة عالمياً.
ويستقطب الحدث أكثر من 35 ألف زائر و1,900 جهة عارضة من أكثر من 150 دولة، من بينها شركات المرافق العامة، ومقاولي الهندسة والتوريد والإنشاء، والمصنعين، والجهات التنظيمية، والمؤسسات التمويلية، وشركات التطوير.
ويغطي المعرض مختلف مكونات منظومة الطاقة الحديثة، بما في ذلك نقل وتوزيع الطاقة، والطاقة الحرجة والاحتياطية، والطاقة المتجددة، وإدارة الطاقة، وحلول تخزين الطاقة بالبطاريات، مما يمنح المهندسين، وفرق المشتريات، ومديري المشاريع منصة عملية لتقييم أحدث التقنيات، ومقارنة الحلول والموردين، واتخاذ قرارات مدروسة تسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
وتُعقد بالتزامن مع المعرض خمسة مؤتمرات متخصصة، تجمع صناع السياسات والمستثمرين والمهندسين ومشغلي المرافق لمناقشة أبرز القضايا التي تشكل مستقبل قطاع الطاقة، بما يشمل تحديث شبكات الكهرباء، ودمج حلول تخزين الطاقة، وتسريع التحول الرقمي، والتخطيط طويل الأمد للقدرات الإنتاجية.
وتتصدر البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المحاور الرئيسية ضمن برنامج المؤتمرات، حيث تستعرض الجلسات تأثير التوسع في الحوسبة فائقة النطاق، والنمو المتسارع لمراكز البيانات، والزيادة المستمرة في الأحمال الرقمية على الطلب على الطاقة، ومتطلبات شبكات الكهرباء، وأولويات الاستثمار في القطاع.
ويعزز المعرض منظومته المتكاملة من خلال إقامة فعاليات متخصصة بالتزامن معه، والتي تشمل إنترسولار الشرق الأوسط، ومعرض تخزين الطاقة الشرق الأوسط، ومعرض البطاريات.