النشرة البيئية لوكالة الأنباء الاردنية
بدعم من الشيخة فاطمة / الإمارات تُرمم “الجامع الأموي” حفاظاً على التراث العربي والإسلامي
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026تكريس لمكانتها الحضارية واعتراف بثقلها الإعلامي
خطابي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة ضرورة ضمان بيئة اعلامية تعددية تسهم في تنوير الرأي العالم
الكويت في 11 يونيو/ وام/ أعلن الاتحاد الدولي للألعاب المائية تحقيق تصنيف A1، الأعلى فئة في المراجعة السادسة لحوكمة الاتحادات الدولية التي نشرتها اليوم الرابطة الدولية للاتحادات الرياضية الأولمبية الصيفية (ASOIF).
وأكد الاتحاد في بيان له، أن مراجعة الحوكمة التي تجريها” ASOIF”، تعد المعيار الأكثر رسوخا لتقييم معايير الحوكمة في الحركة الأولمبية، وتنفذها لجنة الحوكمة التابعة للرابطة، ما يضعه ضمن أبرز الاتحادات الدولية الرياضية عالميا.
ونوه إلى أن الرابطة الدولية تقوم بتقييم جميع الاتحادات الدولية للألعاب الأولمبية الصيفية وفق إطار يشمل الشفافية، والنزاهة، والديمقراطية، والتنمية والتضامن، وآليات الرقابة، بهدف تعزيز ثقافة الحوكمة الرشيدة ودفع مسيرة التحسين المستمر في المجال الرياضي.
ووصف حصوله على هذا التصنيف بأنه تتويج لمسيرة تقدم متواصلة، إذ انتقل من الفئة C في مراجعة 2019-2020، إلى الفئة A2 في عام 2024، ثم إلى أعلى فئة في عام 2026.
وذكر أن هذا التقدم يمثل برنامجا واسعا من الإصلاحات بدأ في عام 2021 بهدف تعزيز المساءلة والشفافية وحماية الرياضيين في مختلف جوانب عمل المنظمة، وإنشاء وحدة النزاهة المستقلة للألعاب المائية، واعتماد مدونة جديدة للنزاهة، وإجراء إصلاحات دستورية جوهرية، وتعزيز إجراءات الحماية والرعاية، وزيادة الشفافية المالية، وتحقيق مزيد من التقدم في مجالي المساواة بين الجنسين وتمثيل الرياضيين.
وكشف عن توسيع استثماراته في الرياضيين والمجتمعات من خلال برامجه التنموية، بما في ذلك إطلاق مبادرة “اكتشف الماء” في عام 2025، وتضمنت تقديم جوائز مالية بقيمة 10.1 مليون دولار أمريكي للرياضيين النخبة، بجانب استفادة 216,131 رياضيا من 181 اتحادا وطنيا عضوا من برامج الدعم المختلفة.
وقال سعادة حسين المسلم رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، إن هذه النتيجة تجسد الثقة التي عمل الاتحاد على ترسيخها داخل مجتمع الرياضات المائية، بحرصه عندما انتخب في عام 2021، على ألا تكون الحوكمة مجرد إجراء شكلي أو ممارسة بيروقراطية، وإنما بناء منظمة يمكن للرياضيين والاتحادات الوطنية الأعضاء والشركاء الاعتماد عليها، واستدعى ذلك الاستعداد لتغيير أسلوب عملهم.
وأشار إلى أن الوصول إلى تصنيف A1، ثمرة جهود أشخاص ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز خلال السنوات الخمس الماضية، من خلال تعزيز الهياكل التنظيمية، ومنح الاستقلالية الحقيقية للمجالات الرئيسية، والكشف عن المعلومات المالية بشفافية أكبر، ووضع رفاهية الرياضيين والنزاهة في صميم عملية اتخاذ القرار.
وأضاف: ” فخورون بهذا التصنيف، ونعتبره اعترافا بجهودنا وليس نهاية الطريق، لأن الحوكمة الرشيدة ممارسة مستمرة يجب أن نواصل تطبيقها يوميا من خلال الاستماع، وتحمل المسؤولية، والسعي الدائم للتحسين، وهذا هو المعيار الذي نعتزم المحافظة عليه”.