الخارجية الفلسطينية تدين ترحيل الاحتلال الإسرائيلي صحفية فرنسية وتطالب بتحرك دولي لحماية الصحفيين

 

رام الله في 12 يونيو /قنا/ أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار الاحتلال الإسرائيلي منع الصحفية الفرنسية أليس فروسارد من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة وترحيلها، ومنعها من أداء عملها في نقل الحقيقة.

وأعربت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها، اليوم، عن تضامنها الكامل مع الصحفية فروسارد وغيرها من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تم استهدافها، وتعتبر ذلك انتهاكا صارخا لحرية الصحافة، ووسيلة للتغطية على الجرائم المستمرة، بما يخالف أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بحرية الإعلام.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمؤسسات المختصة، وفي مقدمتها المؤسسات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين في دول العالم، بتبني مواقف دولية ضد سياسات الاحتلال، واتخاذ خطوات عملية وجادة لإجبار الاحتلال على احترام التزاماته القانونية، وضمان حرية عمل الصحفيين ووصولهم إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وحماية مؤسساتهم، وتوفير الحماية اللازمة لهم، وفرض عقوبات وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت وحظرت دخول العديد من الصحفيين والنشطاء الأجانب خلال الأشهر الماضية بداعي انتقاد الممارسات الإسرائيلية.