واشنطن في 16 يونيو /قنا/ تبدأ ثلاثة منتخبات عربية، هي العراق والأردن والجزائر مشوارها، في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حين تواجه غدا الأربعاء النرويج والنمسا والأرجنتين.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة نظيره النرويجي غدا ” الأربعاء” على استاد بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة التاسعة في مباراة يتطلع من خلالها المنتخب العراقي إلى تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويعود منتخب العراق إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ مونديال 1986، بعدما حجز مقعده عبر الملحق العالمي، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى البطولة.
ويأمل المنتخب العراقي في مواصلة المستويات المميزة التي قدمها خلال مشوار التصفيات رغم صعوبة المجموعة التي تضم أيضا فرنسا والسنغال، كما يعول العراق كثيرا خلال مشاركته في كأس العالم على مجموعة من اللاعبين الذين تألقوا بشكل لافت في التصفيات وعلى رأسهم المهاجم أيمن حسين.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للعراق، إذ يدرك أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام النرويج قد تمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهتيه المرتقبتين أمام فرنسا في 22 يونيو والسنغال في 26 من الشهر ذاته.
من جانبه، يفتتح المنتخب الأردني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام نظيره النمساوي، على ملعب “سان فرانسيسكو باي أرينا”، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، في مشاركة تاريخية هي الأولى له في المونديال.
ويخوض المنتخب الأردني هذه النسخة ضمن مجموعة تعد من الأصعب، إلى جانب الأرجنتين “حاملة اللقب”، والنمسا، والجزائر، حيث يأمل في تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويعول المنتخب الأردني على مجموعة من الأسماء البارزة التي تمثل العمود الفقري للفريق، يتقدمهم موسى التعمري، إلى جانب علي علوان وعلي عزايزة، والمدافع يزن العرب، ونزار الرشدان، في محاولة لإثبات الحضور العربي في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.
كما يواجه المنتخب تحديات كبيرة، بسبب الإصابات التي ضربت عددا من ركائزه الأساسية، وفي مقدمتها يزن النعيمات الذي شكل غيابه ضربة مؤثرة لطموحات الجهاز الفني.
في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي اللقاء بطموحات كبيرة للعودة بقوة إلى الساحة العالمية في كأس العالم بعد غياب طويل، مستفيدا من تطوره الملحوظ على المستوى الأوروبي خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى لتحقيق انطلاقة مثالية تعزز فرصه في المنافسة داخل مجموعة نارية يصعب التنبؤ بنتائجها منذ الجولة الأولى.
وضمن منافسات المجموعة ذاتها، يلتقي منتخب الجزائر مع نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم قطر 2022، على ملعب “كانساس سيتي”، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى وأكثرها قوة وإثارة.
ويدخل المنتخب الجزائري المباراة بطموحات كبيرة في بداية مشواره المونديالي، معتمداً على خبرة لاعبيه وطموحهم في تقديم أداء مميز أمام بطل العالم، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في مجموعة صعبة تضم منتخبات من العيار الثقيل.
ويأمل المنتخب الجزائري في إثبات حضوره على الساحة العالمية، وفرض شخصيته في مواجهة تتطلب تركيزا عاليا وإظهار قدرته على مقارعة أقوى المنتخبات، في اختبار مبكر لطموحاته في هذه النسخة من المونديال، خاصة مع تقارب المستويات داخل المجموعة وصعوبة التكهن بنتائجها منذ الجولة الأولى.
في المقابل، يبدأ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه العالمي بطموح كبير لمواصلة الهيمنة على الساحة الدولية، بعد تتويجه بكأس العالم FIFA قطر 2022، معتمدا على مجموعة من النجوم والخبرة الكبيرة التي اكتسبها الفريق خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الانسجام الواضح بين خطوطه الثلاثة والاستقرار الفني الذي ساعده على تحقيق نتائج مميزة في الاستحقاقات الماضية.
ويأمل المنتخب في تحقيق انطلاقة قوية في مستهل مشواره بالمجموعة، تؤكد جاهزيته للمنافسة من جديد على اللقب العالمي، وتعزز من حظوظه في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة دون تعثر مبكر قد يعقد حساباته في مجموعة تصنف من بين الأقوى في البطولة.
ويدرك المنتخب الأرجنتيني أن مواجهة الجزائر لن تكون سهلة، في ظل طموح المنافس ورغبته في تحقيق نتيجة تاريخية، ما يجعل المباراة اختبارا حقيقيا لبداية مشواره في هذه النسخة من المونديال، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والندية بين منتخبين يسعيان لافتتاح مشوارهما بأفضل صورة ممكنة.
وعلى ملعب مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، يستهل منتخب البرتغال مشواره بمواجهة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاح مباريات المجموعة الحادية عشرة.
ويدخل المنتخب البرتغالي اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق بداية قوية تعزز حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة، فيما يسعى منتخب الكونغو الديمقراطية إلى تقديم أداء منظم وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره المونديالي.
وتضم المجموعة أيضا منتخبي أوزبكستان وكولومبيا، ما يجعل المنافسة مفتوحة وقوية بين جميع المنتخبات.
وتقام المباراة تحت قيادة طاقم تحكيم قطري يقوده الحكم عبد الرحمن الجاسم، ويعاونه كل من سعود أحمد وطالب سالم المري.
ومن ناحيته، يدخل المنتخب الإنجليزي منافسات المجموعة الثانية عشرة وسط طموحات كبيرة لبداية قوية في مشواره، حيث يفتتح مبارياته بمواجهة منتخب كرواتيا في مدينة دالاس، في لقاء يتوقع أن يحمل طابعا تنافسيا عاليا نظرا لقوة المنتخبين وخبرتهما في البطولات الكبرى.
ويعول المنتخب الإنجليزي كثيرا على القائد هاري كين، الذي يمثل القوة الهجومية الأبرز وصانع الفارق في الثلث الأخير، بفضل قدرته على التسجيل من أنصاف الفرص ما يمنح المنتخب الإنجليزي خيارات متنوعة في اللقاء.
في المقابل، يقود لوكا مودريتش خط وسط المنتخب الكرواتي بخبرته الكبيرة ورؤيته الاستثنائية للملعب، حيث يظل العقل المدبر لأسلوب لعب كرواتيا، القادر على ضبط الإيقاع وفتح المساحات بتمريراته الدقيقة.