اقتصادي / انطلاق فعاليات “منتدى آفاق الاستثمار” في باكو على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية

باكو 01 محرم 1448 هـ الموافق 16 يونيو 2026 م واس
انطلقت اليوم فعاليات “منتدى آفاق الاستثمار” على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المنعقدة في جمهورية أذربيجان بالعاصمة باكو, متناولةً مناقشات حول مناخ الاستثمار في أذربيجان، والفرص المتاحة في القطاعات ذات الأولوية، وتدفقات رأس المال، وسوق العقارات، وآفاق التحول إلى الطاقة النظيفة.
وانطلق المنتدى برعاية كريمة من فخامة رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، وبدعم من وزارة الاقتصاد، وبتنظيم من وكالة تشجيع الصادرات والاستثمار في جمهورية أذربيجان (AZPROMO)، حيث جمع هذا الحدث، الذي عُقد بمشاركة رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد سليمان الجاسر، ممثلين عن القطاعين العام والخاص، والمؤسسات المالية الدولية، وصناديق الاستثمار، وبنوك التنمية متعددة الأطراف.
وألقى وزير الاقتصاد الأذربيجاني رئيس مجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ميكائيل جباروف, كلمةً في حفل افتتاح المنتدى، أكد خلالها أن استضافة أذربيجان لهذا الحدث يُجدد التزام البلاد بالتعاون متعدد الأطراف وبالقيم والأهداف المشتركة التي تجمع الدول الأعضاء، مشيرًا إلى أن المناقشات والاجتماعات الثنائية والفعاليات المختلفة التي تُعقد على هامش الاجتماعات السنوية ستُعزز شراكات أذربيجان مع المؤسسات المالية الإسلامية، عادًّا “منتدى آفاق الاستثمار” منصة حيوية لاستعراض الفرص الاستثمارية والمشاريع الإستراتيجية أمام المستثمرين والمؤسسات الدولية، واستكشاف مجالات تعاون جديدة.
وأكد الوزير جباروف أن الربط الإستراتيجي، والتحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري تعد عوامل رئيسة في تعزيز جاذبية أذربيجان وجهة استثمارية عالمية, مستعرضًا ركائز الاقتصاد الأذربيجاني.
ويستمر المنتدى بجلسات نقاشية حول مجموعة من المحاور أبرزها: “رأس المال والنمو والفرص في أذربيجان والمنطقة”، و”فرص الاستثمار في قطاع العقارات”، و”تعزيز التحول الأخضر في أذربيجان: الطاقة المتجددة كفرصة استثمارية واعدة”.
وستتناول هذه الجلسات اتجاهات الاستثمار وتدفقات رأس المال بين أذربيجان وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، والقطاعات ذات الأولوية، ومشاريع التنمية الحضرية والبنية التحتية في أذربيجان، وفرص الاستثمار في الأصول السكنية والتجارية والسياحية، إضافة إلى أجندة الطاقة المتجددة في البلاد، وأدوات التمويل الأخضر، وآليات تخفيف المخاطر، وآفاق صادرات الطاقة الإقليمية.
// انتهى //
19:26 ت مـ
0160