فرنسا: الاتفاق الأمريكي – الإيراني قد يمهد لمفاوضات إقليمية أوسعباريس – 16 – 6 (كونا) — رحب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الثلاثاء بالاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران معتبرا أنه قد يمهد لإنهاء التوترات وبدء مفاوضات إقليمية أوسع تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.وقال بارو في تصريحات أدلى بها على هامش اجتماع مجلس الشؤون الخارجية قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى في مدينة (إيفيان) الفرنسية إن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يسهم في خفض التصعيد على مختلف الجبهات بما في ذلك لبنان وأن يتيح إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بصورة طبيعية.وأضاف أن أي ترتيبات مستقبلية تستوجب تعايش إيران سلميا مع محيطها الإقليمي مع إخضاع برامجها النووية والصاروخية وعلاقاتها مع الجماعات المسلحة لأطر تنظيمية متفق عليها.وأشار إلى أن اجتماعات مرتقبة تستضيفها (إيفيان) بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ستجمع دول مجموعة السبع إلى جانب شركاء أوروبيين وخليجيين وعرب لبحث الخطوات المقبلة في أعقاب الاتفاق.وفيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية شدد الوزير الفرنسي على ضرورة عدم إغفال ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية مجددا دعم بلاده لإيجاد أفق سياسي قائم على حل الدولتين.كما أشار إلى العقوبات الأوروبية الأخيرة المفروضة على أفراد وكيانات مرتبطة بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية مؤكدا العمل مع الشركاء الدوليين على اتخاذ خطوات إضافية بما في ذلك منع استيراد منتجات المستوطنات غير القانونية.وفي الشأن اللبناني رحب بارو بالدعم المالي الأوروبي المقدم للسلطات اللبنانية وللقوات المسلحة اللبنانية مشيرا إلى استمرار الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار على الحدود.وعلى صعيد الأزمة الأوكرانية دان الوزير الفرنسي الضربات الروسية الأخيرة على العاصمة الأوكرانية (كييف) مؤكدا استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا وفرض عقوات على جهات وأفراد روس.كما كشف عن إنشاء مهمة بحرية دولية ذات طابع دفاعي تقودها فرنسا وبريطانيا ودول أخرى لضمان حرية الملاحة بما في ذلك في مضيق هرمز مشيرا إلى أن هذا الملف سيكون ضمن جدول أعمال قمة مجموعة السبع. (النهاية)م ب / م ع ح ع