“الإمارات للطاقة النووية” تحتفي بأول مجموعة من خريجي برنامجها “دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية”

أبوظبي في 18 يونيو/ وام / احتفلت شركة الإمارات للطاقة النووية اليوم بتخريج المجموعة الأولى من برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية الذي طورته الشركة لتعزيز دور الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، وهو ما يُعد إنجازاً هاماً خلال مسيرة الشركة الخاصة بتطوير الكفاءات الإماراتية المتخصصة في هذا القطاع.

واستكمل 20 خريجاً متطلبات البرنامج، الذي تقدمه شركة الإمارات للطاقة النووية في مقرها الرئيسي ومحطات براكة للطاقة النووية، والمعتمد من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأُقيم حفل التخرج في أبوظبي، بحضور سعادة محمد الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها، والإدارة العليا للشركات التابعة لها، وذلك تقديراً لجهود خريجي الدفعة الأولى ومساهماتهم المستقبلية في البرنامج النووي السلمي الإماراتي.

ويعد دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية برنامجاً تمهيدياً مدته 24 شهراً، وتم تصميمه لتوفير التدريب الأولي لخريجي الثانوية العامة الإماراتيين المتفوقين، والراغبين في العمل في قطاع الطاقة النووية السلمية.

ويتم تقديم البرنامج من قبل مدربين معتمدين من شركة الإمارات للطاقة النووية إلى جانب خبراء عالميين، حيث يجمع بين التدريب النظري والعملي، ويزود المتدربين بمعارف أساسية في العلوم والهندسة، بالإضافة إلى أنظمة وعمليات محطات الطاقة النووية.

وبعد إتمام البرنامج بنجاح، سيتولى الخريجون وظائف مشغلين ميدانيين وفنيي صيانة محليين في محطات براكة بمنطقة الظفرة في أبوظبي، ليساهموا في توفير الكهرباء النظيفة بشكل آمن وموثوق لدولة الإمارات.

وقال سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: تواصل شركة الإمارات للطاقة النووية التركيز على تطوير الكفاءات الإماراتية على نحو مستدام، بهدف تعزيز البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث يأتي برنامج دبلوم تكنوبوجيا الطاقة النووية في إطار تركيز الشركة على التميز التشغيلي في محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وكذلك التزامها ببناء القدرات الوطنية، وتزويد الجيل القادم من الشباب الإماراتي بالخبرات اللازمة لدعم العمليات التشغيلية الآمنة والموثوقة على مدى العقود المقبلة.

وأضاف الحمادي: نحن فخورون بالمجموعة الأولى من خريجي برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية، ونتطلع إلى رؤيتهم يحققون النجاح في مسيرتهم المهنية في قطاع الطاقة النووية، ويساهمون في تميز نموذج محطات براكة ودولة الإمارات بشكل عام.

ويعد برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية الذي تم اطلاقه عام 2024، أول برامج شركة الإمارات للطاقة النووية الرامية لتطوير الكفاءات الإماراتية الذي تم تصميمه وتنفيذه من قبل خبراء الشركة.

وباعتباره مؤهلاً مهنياً، فإن البرنامج يقوم بدور محوري في تطوير الجيل القادم من المتخصصين في قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات، بما يضمن استدامة البرنامج النووي السلمي الإماراتي والتميز التشغيلي المستمر لمحطات براكة، حيث ستتلقى دفعات أخرى من الطلاب تدريباً متقدماً على مدى العقود القادمة، في إطار التزام شركة الإمارات للطاقة النووية بتمكين الشباب الإماراتي ليصبحوا جزءاً من هذا القطاع المتنامي عالمياً.

ومنذ تأسيسها، وضعت شركة الإمارات للطاقة النووية تنمية المواهب المحلية في صميم مهمتها الإستراتيجية، إدراكاً منها أن البرنامج النووي السلمي المستدام يقوم على الخبرات التي تمتلكها الكفاءات الإماراتية.

ومن خلال ستة برامج متخصصة لتطوير هذه الكفاءات، عملت الشركة بشكل منهجي على تمكين جيل جديد من الإماراتيين من قيادة القطاع الاستراتيجي ذي التقنية العالية، حيث شارك في تطوير محطات براكة منذ البداية أكثر من 2000 من الكفاءات الإماراتية.