مصر وإيران وباكستان تبحث التطورات الإقليمية عقب مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

مصر وإيران وباكستان تبحث التطورات الإقليمية عقب مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهرانالقاهرة – 19 – 6 (كونا) — بحثت مصر وإيران وباكستان اليوم الجمعة التطورات الإقليمية في أعقاب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي ان ذلك جاء خلال اتصالين هاتفيين منفصلين بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.واكد عبدالعاطي خلال اتصاله مع عراقجي الأهمية البالغة لهذه الخطوة في خفض حدة التوتر وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد وعدم الاستقرار.وأعرب عن أمله في أن تمثل مذكرة التفاهم نقطة تحول مهمة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة وأن تسهم في فتح المجال أمام معالجة جميع القضايا عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.كما أعرب عن تقديره للتنسيق الوثيق الذي جرى مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى هذه النتيجة مبديا تطلعه للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف ويدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.من جانبه أعرب عراقجي عن تقدير بلاده للدور الذي اضطلعت به مصر خلال الأشهر الماضية عبر الاتصالات التي جرت على أعلى المستويات للمساعدة في تقريب وجهات النظر وتذليل التحديات التي واجهت مسار المفاوضات بما أسهم في تهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى مذكرة التفاهم.وفي اتصال منفصل رحب عبدالعاطي خلال اتصاله مع وزير الخارجية الباكستاني بالتوصل إلى مذكرة التفاهم معربا عن تقديره للجهود التي بذلتها اسلام آباد وباقي الأطراف الإقليمية للوصول إليها.وأكد أهمية هذه الخطوة في خفض حدة التوتر وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد.ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الباكستاني عن تقدير بلاده للدور الذي اضطلعت به مصر بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين لدعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف بما أسهم في تهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى مذكرة التفاهم.وأكد الوزيران المصري والباكستاني أهمية مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف ويعزز الحلول الدبلوماسية بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. (النهاية)ع ف ف / ط م ا