صناعة اربد تبحث ونظيرتها في درعا تعزيز التعاون

اربد 20 حزيران (بترا)- بحث رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، وعضو
مجلس إدارة الغرفة أمين الرمحي، مع رئيس غرفة صناعة وتجارة درعا نشأت
الرفاعي، ومدر عام مصنع الدرة محمد خير النن، بحضور مدير عام مركز حدود
جابر العقيد جمارك محمد الذيابات، سبل تسهيل حركة دخول وخروج المستثمرين
ورجال الأعمال، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين
الشقيقين.

و أكد أبو حسان، أهمية الدور الاستراتيجي الذي يقوم به مركز حدود جابر
باعتباره شرياناً رئيساً للتبادل التجاري وحركة الاستثمار بين الأردن
وسوريا، مشيراً إلى أن تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين والصناعيين يسهم
في تنشيط الحركة الاقتصادية وفتح آفاق أوسع للتعاون التجاري والاستثماري
بين الجانبين.

وبين، أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل الاقتصادي وتوفير بيئة
أكثر مرونة وانسيابية لحركة رجال الأعمال والبضائع، بما ينعكس إيجاباً
على حجم التبادل التجاري ويحفز إقامة مشاريع واستثمارات جديدة تخدم
الاقتصادين الأردني والسوري.

من جانبه، أكد رئيس غرفة صناعة وتجارة درعا نشأت الرفاعي، أهمية استمرار
التنسيق بين مؤسسات القطاع الخاص والجهات الرسمية في البلدين، والعمل
على معالجة أي تحديات قد تواجه المستثمرين، بما يسهم في تعزيز حركة
التجارة والاستثمار ويدعم جهود التنمية الاقتصادية المشتركة.

بدوره، استعرض العقيد جمارك الذيابات، الجهود المبذولة لتطوير الخدمات
المقدمة في المركز، وتسهيل الإجراءات أمام المسافرين والمستثمرين وحركة
الشحن، مؤكداً حرص إدارة المركز على تعزيز كفاءة العمل وتقديم أفضل
الخدمات بما يواكب النمو المتزايد في حركة العبور والتبادل التجاري.

وأشاد الحضور بإعلان وزارة الاستثمار، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة
والإسكان، عن طرح دعوة التأهيل الأولي للشركات والائتلافات المتخصصة
للمشاركة في مشروع تطوير معبر جابر الحدودي من خلال شراكة بين القطاعين
العام والخاص، مؤكدين أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز
مكانة المعبر كبوابة تجارية إقليمية ومركز متكامل للخدمات الحدودية
واللوجستية.

وأشاروا إلى أن مشروع التطوير سيسهم في رفع كفاءة العمليات الحدودية،
وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، وزيادة القدرة الاستيعابية للمعبر
لمواكبة النمو المتوقع في حركة التجارة والنقل الإقليمي، وبما يعزز
تنافسية الاقتصاد الوطني ويدعم جهود جذب الاستثمارات وتوسيع النشاط
التجاري بين الأردن وسوريا ودول المنطقة.

وأكد المشاركون أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية
ومؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين،
وتعزيز بيئة الأعمال، والاستفادة من الفرص الاقتصادية الواعدة التي
يوفرها تطوير معبر جابر الحدودي خلال المرحلة المقبلة.

–(بترا)
ح ظ/اح