وزير الطاقة القطري: الانفجار بمصنع (برزان) حادث وليس عملا تخريبيا أو عدائياالدوحة – 22 – 6 (كونا) -– أكد وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري المهندس سعد الكعبي اليوم الاثنين أن ما حصل في مصنع (برزان) بمدينة رأس لفان الصناعية هو حادث وليس عملا تخريبيا أو عدائيا.وأضاف الوزير الكعبي في مؤتمر صحفي أن المصنع “توقف عن التشغيل منذ شهر ديسمبر 2025 لإجراء إصلاحات ضرورية وكان أول تشغيل له منذ يومين فقط” موضحا أنه تمت السيطرة على الحريق بالكامل فجر اليوم بجهود فرق الاستجابة للطوارئ التابعة لقطر للطاقة والدفاع المدني القطري.وأعرب عن أسفه لوفاة 13 شخصا من العاملين في الموقع وهم من الجنسيات الهندية والباكستانية كما تم تسجيل 66 مصابا جميعهم يتلقون العلاج الطبيعي وهم من الجنسيات القطرية والهندية والباكستانية والبنغلاديشية والكينية والغينية والتنزانية والنيجيرية والنيبالية متقدما بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي وعائلات وأصدقاء وزملاء المتوفين داعيا الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.وذكر أن مختلف فرق شركة (قطر للطاقة) تقوم حاليا بتقديم الدعم الكامل للمتضررين من هذه الفاجعة والبدء بتحقيق كامل لتحديد سبب هذا الحادث المؤسف مشيرا إلى أن “منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة ل(قطر للطاقة) وميناء رأس لفان وغيرها من العمليات اللوجستية لم تتأثر نتيجة لهذا الانفجار والحريق ولن يؤثر هذا الحادث على تصديرنا للغاز الطبيعي المسال”.وأكد عدم وجود أي مخاطر بيئية أو احتمالات لتسرب مواد خطرة نتيجة الحريق الذي اندلع في مصنع (برزان) للغاز الطبيعي مشيرا إلى أن الجهات المختصة تتابع الوضع منذ اللحظات الأولى للحادث ولم ترصد أي تهديدات بيئية تستدعي القلق.وقال إن الأولوية القصوى في هذه المرحلة تتركز على متابعة أوضاع الضحايا والمصابين واستكمال التحقيقات الفنية لمعرفة أسباب الحادث موضحا أن الحديث عن حجم الخسائر المادية أو تكلفة الأضرار لا يزال سابقا لأوانه قبل انتهاء أعمال التقييم والتقصي.وفيما يتعلق بتأثير توقف المصنع على السوق المحلية أوضح أن المنشأة تمثل أحد المصادر المهمة لتزويد القطاعات الصناعية المحلية بالغاز الطبيعي بما في ذلك قطاعات البتروكيماويات والأسمدة وغيرها إلا أن قطر تمتلك طاقات احتياطية وخططا تشغيلية بديلة تضمن استمرار الإمدادات دون انقطاع.وأكد أن الحادث لم يؤثر على صادرات الغاز الطبيعي المسال أو التزامات الدولة التعاقدية مع العملاء الدوليين مشددا على أن عمليات الإنتاج والتصدير في المنشآت الأخرى مستمرة بصورة طبيعية.وردا على سؤال بشأن موعد عودة المصنع إلى العمل بكامل طاقته قال الوزير الكعبي إن من المبكر تحديد إطار زمني واضح في الوقت الحالي موضحا أن ذلك سيتوقف على نتائج التحقيقات الفنية ودخول فرق الهندسة والصيانة إلى موقع الحادث لإجراء تقييم شامل للأضرار.واختتم الوزير المؤتمر بالتأكيد على التزام قطر للطاقة بالشفافية الكاملة في التعامل مع الحادث مشيرا إلى أن نتائج التحقيقات سيتم الإعلان عنها فور اكتمالها مع استمرار تقديم الدعم والرعاية للمصابين وأسر الضحايا. (النهاية)س س س / ن س ع