ريجاينا – كندا في 23 يونيو/ وام/ بحثت غرف دبي، خلال اجتماع في مدينة ريجاينا الكندية مع معالي سكوت مو، رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان، سبل تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار بين دبي وساسكاتشوان، إحدى أبرز المقاطعات الكندية الغنية بالموارد والثروات الطبيعية والزراعية، إضافة إلى تطوير العمل المشترك بين مجتمعات الأعمال وفتح مسارات جديدة للتعاون.
وأوضحت الغرف في بيان صحفي اليوم، أن وفد غرف دبي بمشاركة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، وسعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، ناقش مع الجانب الكندي آليات توسيع نطاق الشراكات التجارية والاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية والنمو المستدام.
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، إن الروابط الإستراتيجية بين دبي وكندا تجسد نموذجاً متقدماً للتعاون القائم على الرؤية المشتركة للابتكار والنمو المستدام والانفتاح على الفرص المستقبلية، وتشكل هذه المرتكزات قاعدة قوية للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مراحل أكثر تقدماً من التعاون، عبر بناء شراكات إستراتيجية تواكب التحولات الاقتصادية العالمية وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والاستثمار.
وأضاف أن دبي تواصل ترسيخ دورها محورا عالميا للتجارة والاستثمار، مستفيدة من رؤية طموحة ومنظومة اقتصادية متكاملة وبنية تحتية عالمية المستوى، بما يعزز قدرتها على ربط مجتمع الأعمال بالفرص النوعية في الأسواق الدولية، مما يوفر للشركات الكندية منصة مثالية للنمو والتوسع والوصول إلى أسواق تضم أكثر من ملياري مستهلك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.
وأعرب عن التطلع إلى ترسيخ مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين دبي وكندا، ترتكز على الاستفادة من الفرص الواعدة وتعزيز الشراكات النوعية، بما يحقق قيمة مستدامة ويدعم مسيرة الازدهار المشترك.
وتأتي الزيارة في ظل تزايد جاذبية دبي لرجال الأعمال والمستثمرين الكنديين، حيث ارتفع عدد الشركات الكندية النشطة المسجلة في عضوية غرفة دبي من 1,165 شركة خلال 2020 إلى 4,667 شركة بنهاية العام 2025، بنمو وقدره 300% خلال هذه الفترة.
وتتميز مقاطعة ساسكاتشوان بكونها إحدى أغنى المقاطعات الكندية بالموارد الطبيعية، ومركزاً عالمياً لإنتاج البوتاس المستخدم في الأسمدة، ومن أكبر منتجي اليورانيوم والحبوب والبقوليات في العالم، إضافة إلى امتلاكها احتياطيات مهمة من النفط والغاز والمعادن الإستراتيجية مثل الليثيوم.
وتبرز فرص التعاون التجاري والاستثماري مع دبي خصوصاً في قطاعات الأمن الغذائي، والأسمدة، والطاقة، والمعادن الحرجة المستخدمة في تقنيات الطاقة النظيفة والبطاريات، مستفيدةً من موقع دبي مركزا عالميا للتجارة وإعادة التصدير إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
وتندرج الزيارة ضمن سلسلة البعثات التجارية الدولية التي تنظمها غرف دبي في إطار مبادرة “ممرات النمو”، والتي تهدف إلى تعزيز آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين دبي والأسواق العالمية الواعدة.