بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين بزلزالي فنزويلا بقيمة 10 ملايين دولار
النشرة البيئية للوكالة الوطنية للاعلام
جلسة حوارية دولية تبحث تعزيز جهود العمل الإنساني الاستباقي بالذكاء الاصطناعي
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم دعماً لتعزيز جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا في أفريقيا
جرش 30 حزيران (بترا) -علي فريحات- تواصل الحرف التقليدية في محافظة جرش
حضورها باعتبارها جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي الأردني إذ يحرص عدد
من الحرفيين على إحياء صناعة الأثاث التراثي وتطويرها بما يحافظ على
الهوية الوطنية ويواكب أذواق العصر لتبقى شاهدة على تاريخ غني وإرث
تتناقله الأجيال.
وقال مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري إن الحرف التراثية تشكل أحد
أهم عناصر الهوية الثقافية الوطنية وتحظى باهتمام وزارة الثقافة من خلال
دعم الحرفيين وتشجيعهم على المحافظة على المهن التقليدية ونقلها إلى
الأجيال الجديدة.
وأضاف إن صناعة الأثاث التراثي تمثل نموذجًا للإبداع الذي يجمع بين
المهارة اليدوية والأصالة وتسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية،
مؤكدًا أهمية توثيق هذه الحرف وتعزيز حضورها في المعارض والفعاليات
الثقافية لما تمثله من قيمة حضارية واقتصادية.
من جانبه، قال الحرفي إبراهيم حوامدة الذي يعمل في هذه المهنة منذ أكثر
من عشرين عامًا إن بدايته كانت مع والده الذي كان يجمع الأثاث القديم
لإعادة ترميمه وصيانته الأمر الذي ولّد لديه شغفًا بهذه الحرفة حتى
أصبحت مهنته الأساسية.
وأوضح أن صناعة الأثاث التراثي تعتمد على أخشاب طبيعية متعددة أبرزها
الزان والسويد والبلوط والجوز إلى جانب أنواع أخرى تمتاز بجودتها
العالية وطول عمرها، مشيرًا إلى أن جميع مراحل التصنيع والزخرفة والرسم
تتم يدويًا باستخدام ألوان مائية ومواد حماية تضمن الحفاظ على جودة
القطع ومتانتها.
وأشار إلى أن من أبرز المنتجات التراثية التي يصنعها “مطوى العروس وسبت
العروس والنملية” إضافة إلى الأسرة والطاولات والخزائن التي تنفذ بروح
تراثية، مبينًا أن الإقبال على هذا النوع من الأثاث عاد بشكل ملحوظ خلال
السنوات الأخيرة مع ازدياد اهتمام المواطنين باقتناء القطع المستوحاة من
التراث الأردني.
وأكد حوامدة أن الحرفة لا تقتصر على إعادة إنتاج الأثاث القديم بل تشمل
أيضًا تصميم قطع عصرية وإضفاء اللمسات التراثية عليها بما يحقق التوازن
بين الحداثة والأصالة ويلبي رغبات مختلف الزبائن.
وأضاف إن الأثاث المصنوع من الخشب الطبيعي يتميز بمتانته العالية
وإمكانية استخدامه لعقود طويلة بل وتوارثه بين الأجيال وهو ما يجعله
استثمارًا يحافظ على القيمة التراثية والجمالية في آن واحد، مؤكدًا أن
استمرار هذه المهنة يسهم بصون الموروث الشعبي الأردني وتعزيز حضوره في
الحياة اليومية.
— (بترا)
ع.ف/ا ص/ب ط