بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين بزلزالي فنزويلا بقيمة 10 ملايين دولار
النشرة البيئية للوكالة الوطنية للاعلام
جلسة حوارية دولية تبحث تعزيز جهود العمل الإنساني الاستباقي بالذكاء الاصطناعي
الشارقة في الأول من يوليو / وام / نظمت أكاديمية الشارقة للنقل البحري، بالتعاون مع جمعية المرأة في الشحن والتجارة – الإمارات، جلسة حوارية استراتيجية تحت عنوان “المرونة البحرية في أوقات الأزمات: التحديات التشغيلية والاستجابات الاستراتيجية”، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين وقادة القطاع.
وأكد الدكتور هاشم الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري، خلال الجلسة أن المرونة باتت عنصراً حاسماً لضمان استدامة القطاع واستمرارية حركة التجارة العالمية، مشدداً على التزام الأكاديمية بتوفير منصات فاعلة للحوار وتبادل المعرفة بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية، بهدف إعداد كوادر بحرية مبتكرة قادرة على قيادة مستقبل القطاع وتجاوز متغيراته بكفاءة عالية.
وشهدت الجلسة مشاركة بارزة من رانيا تادروس، الشريك في مكتب المحاماة الدولي “ستيفنسون هاروود” ورئيسة جمعية المرأة في الشحن والتجارة – الإمارات، وأندرو جايني، مدير عام شركة “في. شيبس يو كيه أبوظبي” ومدير الكوادر البحرية في “في. جروب”، إلى جانب الدكتور فردوش صالحين، رئيس قسم إدارة اللوجستيات البحرية وسلاسل الإمداد في الأكاديمية. واستعرض المتحدثون أبرز الدروس المستفادة من الأزمات الأخيرة التي واجهت منظومة النقل البحري، وكيف أسهمت في رفع مستوى الجاهزية والاستجابة، مع التأكيد على ضرورة الموازنة الدقيقة بين استمرارية العمليات التشغيلية والحفاظ على صحة وسلامة البحارة الذين يمثلون الركيزة الأساسية لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.
وتطرقت النقاشات بشكل موسع إلى الأبعاد القانونية المرتبطة بإدارة الأزمات، حيث جرى إبراز دور الأطر التشريعية والتعاون القانوني الدولي في دعم استمرارية التجارة البحرية، والحد من المخاطر الناتجة عن التطورات الجيوسياسية الراهنة لبناء الثقة المستدامة في منظومة النقل.
كما سلط المشاركون الضوء على النموذج الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على مرونة سلاسل الإمداد، وضمان استمرارية حركة التجارة وتدفق السلع الأساسية بكفاءة استثنائية رغم التحديات العالمية، وهو ما يسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي استراتيجي للخدمات اللوجستية والتجارة البحرية.
واختتمت الجلسة أعمالها بتحديد حزمة من الأولويات الاستراتيجية الموجهة للحكومات والموانئ ومزودي الخدمات اللوجستية، والتي تركز بالدرجة الأولى على تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتعميق أطر التعاون المشترك بين مختلف الأطراف، وتطوير الكفاءات البشرية، فضلاً عن تكثيف الاستثمار في الممارسات المستدامة لضمان بناء قطاع بحري أكثر مرونة وقدرة على التكيف.
وتأتي هذه الفعالية لتترجم التزام أكاديمية الشارقة للنقل البحري بتوسيع شراكاتها النوعية، ودعم النقاشات الجادة الهادفة إلى تعزيز المعرفة والابتكار وبناء قطاع بحري يتمتع بأعلى درجات الاستدامة والمرونة.