الرئيس التنفيذي لأبوظبي البحرية: دليل الأعمال البحري الجديد يدعم جذب الاستثمارات العالمية للإمارة

أبوظبي في 2 يوليو/ وام / أكد الكابتن سيف المهيري، الرئيس التنفيذي لأبوظبي البحرية، والرئيس التنفيذي للاستدامة وإدارة المخاطر في مجموعة موانئ أبوظبي، أن إطلاق دليل “بوصلة أبوظبي للأعمال البحرية: بوابتكم نحو الفرص العالمية” يمثل خطوة نوعية لتعزيز تنافسية القطاع البحري في الإمارة، واستقطاب الشركات ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، بما يدعم مكانة أبوظبي مركزاً بحرياً عالمياً.

وقال المهيري، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، إن المركز البحري – أبوظبي، بالتعاون مع مركز النقل المتكامل، أطلق الدليل الإرشادي بهدف تعريف المستثمرين بالفرص الواعدة التي يوفرها القطاع البحري في الإمارة، وتشجيعهم على الانضمام إلى مجتمع الأعمال البحري في أبوظبي، مشيراً إلى أن الدليل يأتي ضمن أحدث مبادرات المركز البحري – أبوظبي الرامية إلى تعزيز نمو القطاع والترويج لمقوماته التنافسية.

وأضاف أن أبوظبي تتمتع بموقع إستراتيجي يربطها بالأسواق العالمية، مدعوماً بمنظومة لوجستية متكاملة وبوجود مجموعة موانئ أبوظبي، بما يعزز مكانتها مركزاً رئيسياً للتجارة والخدمات اللوجستية، لافتاً إلى أن الإمارة واصلت ترسيخ حضورها على خريطة المدن البحرية العالمية، بعدما تقدمت عشرة مراكز منذ عام 2022 لتحتل المرتبة الثانية والعشرين عالمياً والثانية إقليمياً في تقرير المدن البحرية الرائدة لعام 2024.

وأوضح أن القطاع البحري يعد أحد الركائز الأساسية الداعمة لاقتصاد أبوظبي، إذ أسهم بنحو 8.1 مليار دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة خلال عام 2023، بما يمثل 2.7% من إجمالي الناتج المحلي و4.6% من الناتج المحلي غير النفطي، في حين بلغ إسهام الناتج المحلي غير النفطي 53.4% من إجمالي الناتج المحلي، بما يعكس نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي.

وأشار إلى أن القطاع البحري في أبوظبي يمتلك إمكانات نمو كبيرة وفرصاً استثمارية واعدة، حيث تحتضن الإمارة أكثر من 1000 منشأة عاملة في القطاع، في وقت يقدر فيه عدد الشركات البحرية حول العالم بنحو 300 ألف شركة، ما يعكس حجم الفرص المتاحة لاستقطاب المزيد من الشركات إلى الإمارة.

وأكد أن أبوظبي توفر منظومة نقل متكاملة متعددة الوسائط، تشمل أكثر من 27 ألف كيلومتر من الطرق عالية الجودة التي تربط بين النقل البحري والجوي والبري، إلى جانب قاعدة قوية من الكفاءات الوطنية والدولية، حيث يشكل الشباب 54% من القوى العاملة، ويتم تخريج نحو 500 ضابط ومهندس بحري سنوياً.

كما أكد المهيري أن دليل “بوصلة أبوظبي للأعمال البحرية” يستعرض أبرز المقومات التي تجعل من الإمارة وجهة مفضلة للاستثمار والأعمال البحرية، وفي مقدمتها البنية التحتية العالمية، وبيئة الأعمال المتطورة، وجودة الحياة، فضلاً عن التقدم الذي تحققه أبوظبي في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

ولفت إلى أن مجموعة موانئ أبوظبي أطلقت أخيراً مقرها الجديد للذكاء الاصطناعي IHQ، الذي يشكل منصة موحدة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف عمليات المجموعة على مستوى العالم، مؤكداً أن هذه المبادرات تعزز جاهزية القطاع البحري لمواكبة التحولات المستقبلية.

ودعا المهيري المستثمرين ورواد الأعمال والشركات العالمية إلى الاستفادة من الدليل، باعتباره بوابة للتعرف إلى الفرص الاستثمارية التي توفرها أبوظبي، ومشاركة محتواه مع المهتمين بالقطاع البحري حول العالم.