بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين بزلزالي فنزويلا بقيمة 10 ملايين دولار
النشرة البيئية للوكالة الوطنية للاعلام
جلسة حوارية دولية تبحث تعزيز جهود العمل الإنساني الاستباقي بالذكاء الاصطناعي
بكين في 04 يوليو /قنا/ افتتحت الصين أول مدرسة مخصصة لـ”الطلاب الروبوتات” في مدينة هانغتشو، في خطوة تهدف إلى إعداد الروبوتات للعمل في البيئات الواقعية من خلال منظومة متكاملة تشمل التقييم والتدريب والاعتماد المهني، وتنتهي بمنحها شهادات مهارية متخصصة تؤهلها للانخراط في سوق العمل، بما يسهم في تسريع انتقال هذه التقنيات من المختبرات إلى مختلف القطاعات الصناعية والخدمية.
ولا يقتصر دور المدرسة على تطوير القدرات الحركية للروبوتات، بل يركز بصورة رئيسية على تعزيز “العقل الذكي”، بما يشمل قدرات الإدراك واتخاذ القرار، لتمكينها من تنفيذ المهام بكفاءة أعلى في البيئات الواقعية المعقدة.
وتتألف منظومة التدريب من ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بـ”الفحص عند الالتحاق”، حيث يخضع كل روبوت لسلسلة من الاختبارات الشاملة لتقييم أداء مكوناته وسلامة وظائفه ومدى توافق خوارزمياته، على غرار اختبارات القبول التي يجتازها الطلاب البشر، قبل الانتقال إلى مرحلة “التدريب التخصصي”، التي تشمل مجالات مثل المهارات المهنية والرعاية الصحية والفنون والرياضة، وفقا لاحتياجات الوظائف المستهدفة.
أما المرحلة الأخيرة، فهي “الاعتماد المهني”، حيث يخضع كل روبوت بعد استكمال التدريب لاختبارات تجريها جهات متخصصة ومعتمدة لتقييم مستوى قدراته.
وعقب اجتياز هذه الاختبارات، يحصل الروبوت على شهادة بمهاراته التخصصية، فيما تواصل الروبوتات التي لا تستوفي المعايير المطلوبة برامج التدريب والتعلم حتى استيفاء المتطلبات.
وتحتضن مدينة هانغتشو أكثر من 700 شركة تعمل في قطاع صناعة الروبوتات، وتستحوذ على نحو 80 بالمئة من السوق المحلية للروبوتات رباعية الأرجل، ونحو 50 بالمئة من سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين.
وخلال الربع الأول من العام الجاري، بلغت إيرادات الصناعات الأساسية للذكاء الاصطناعي في المدينة 122.9 مليار يوان “نحو 18.1 مليار دولار أمريكي”، بزيادة قدرها 25.2 بالمئة على أساس سنوي.