اليمن يطالب بتحقيق دولي في حمولة طائرة إيرانية هبطت في مطار صنعاء الخاضع للحوثيين

اليمن يطالب بتحقيق دولي في حمولة طائرة إيرانية هبطت في مطار صنعاء الخاضع للحوثيينعدن – 6 – 7 (كونا) — طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اليوم الاثنين بموقف دولي أكثر حزما تجاه التدخلات الإيرانية “السافرة” في اليمن وفتح تحقيق دولي في حمولة “طائرة تابعة للحرس الثوري التي أغلقت نظام التتبع فوق الأجواء اليمنية قبل هبوطها وبعد إقلاعها من مطار صنعاء الخاضع لميليشيا الحوثي الجمعة الماضي”.ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ) عن العليمي دعوته خلال لقائه بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن المجتمع الدولي إلى التطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات وفي مقدمتهم منع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ لنقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالميليشيات “الإرهابية”.واعتبر العليمي أن “تسيير رحلة جوية تابعة للحرس الثوري الإيراني إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة ميليشيات الحوثي” يشكل خرقا واضحا للسيادة اليمنية وتحديا صارخا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وأشار إلى ضرورة تشديد العقوبات على الميليشيات الحوثية كخيار سلمي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لاسيما القرار 2216 ومضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية كشريك وثيق في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام وحماية الممرات المائية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.وحذر من أن “الخطر لن يقف عند حدود اليمن إذا أصبحت الجماعات المسلحة قادرة على تحدي قرارات مجلس الأمن وخرق العقوبات واستخدام الطيران المدني غطاء لنقل الخبرات العسكرية وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي دون إجراءات رادعة”.وأضاف أن “الخرق الإيراني الأخير يمثل تطورا نوعيا بالغ الخطورة ومحاولة متعمدة لاختبار قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قراراته وكسر منظومة العقوبات وفرض أمر واقع جديد بالقوة” لافتا إلى أن “تجاهل مثل هذه الخروقات سيشجع على تكرارها ويقوض من هيبة قرارات مجلس الأمن”.وأوضح العليمي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن”الرحلة حملت عددا من العناصر العسكرية والأمنية وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ إلى جانب معدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة فضلا عن كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران”.وذكر أنه “تم رصد انقطاعات متكررة في إشارات التتبع الخاصة بالطائرة أثناء عبورها الأجواء اليمنية وهو سلوك مناقض لمزاعم الميليشيات الحوثية بأنها رحلة إنسانية ما يستوجب تحقيقا دوليا مستقلا لكشف الملابسات والأهداف” مبينا أن الطائرة “تتبع شركة ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بعقوبات دولية واتهامات تتعلق بتقديم دعم لوجستي للحرس الثوري الإيراني”. (النهاية)س ن ص / ف س