الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إنسانية لإغاثة المتضررين في لبنان
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين بزلزالي فنزويلا بقيمة 10 ملايين دولار
النشرة البيئية للوكالة الوطنية للاعلام
مجموعة السبع وشركاؤها يصدرون خطة عمل لمعالجة اضطرابات أسواق الأسمدة العالميةباريس – 10 – 7 (كونا) — سلط بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة الضوء على التزام منسق من جانب قطاعي المالية والتنمية في مجموعة الدول السبع (جي7) يتمثل في إصدار خطة عمل لمعالجة اضطرابات أسواق الأسمدة العالمية.وأشار البيان إلى أن “الصراع في الشرق الأوسط قد زاد من الضغوط على سلاسل توريد الطاقة والمدخلات الزراعية والأسمدة مما يؤثر على الشركات والمزارعين والأسر في جميع أنحاء العالم ولا سيما في البلدان منخفضة الدخل”.وقال البيان إنه “في هذا السياق واستنادا إلى العمل المنجز بدعم من المنظمات الدولية المعنية اعتمد وزراء المالية والتنمية في مجموعة السبع والدول الشريكة (البرازيل والهند وكينيا وكوريا الجنوبية) خطة عمل مشتركة للاستجابة للاضطرابات في أسواق الأسمدة وتعزيز مرونة النظم الغذائية في البلدان منخفضة الدخل وتلك الأكثر تضررا من هذه الاضطرابات”.وأضاف أنه “استنادا إلى تحليل مشترك لمخاطر انعدام الأمن الغذائي تسلط الخطة الضوء على أن التحدي يكمن في المقام الأول في القدرة على تحمل التكاليف (الوصول الاقتصادي) والسيولة وليس في نقص فعلي في الإمدادات”.وأشار البيان إلى أن الخطة “تتمحور حول ثلاثة محاور متكاملة من التدابير الطوعية موضحا أنها تتمثل في الاستجابة الفورية من حيث تيسير تدفق المساعدات الغذائية والمدخلات الزراعية والحفاظ على ممرات الخدمات اللوجستية الرئيسية وضمان حسن سير عمل الأسواق ودعم التدفقات النقدية للمزارعين الأكثر عرضة للمخاطر ولا سيما صغار المزارعين.وبين أن المحورالثاني يتمثل في الاستقرار المالي من تنسيق استخدام أدوات المؤسسات المالية الدولية لدعم البلدان منخفضة الدخل في استجابتها للصدمات الغذائية.أما المحور الثالث فقد أضاف البيان أنه يتمثل في القدرة على الصمود على المدى الطويل من حيث تعزيز مراقبة الأسواق من خلال “نظام معلومات الأسواق الزراعية” وتشجيع الإدارة المتكاملة لخصوبة التربة والاستثمار في القدرات المحلية والإقليمية لإنتاج الأسمدة”.واختتم البيان بالقول “إن التدابير المحددة هي تدابير طوعية وموجهة ومؤقتة ومستدامة ماليا وتستند إلى آليات التنسيق الدولية القائمة”. (النهاية)م ب / م م ج