النضال الشعبي تطلق فعاليات انطلاقتها الـ 59

  – النمورة: شعبنا يواجه حربا مفتوحة تستهدف وجوده الوطني وحقوقه التاريخية  رام الله 15-7-2026 وفا- أطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، الفعاليات المركزية لإحياء الذكرى الـ 59 لانطلاقتها، بزيارة أضرحة الشهداء، وفاء لتضحياتهم، والتزاما بالنهج الذي ناضلوا من أجله، وسبق ذلك وقفة دعم وإسناد للمعتقلين في ساحة بلدية البيرة. واستهلت الفعاليات بزيارة أضرحة شهداء الثورة والجبهة والقادة المؤسسين، انطلاقا من ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، والقائد المؤسس سمير غوشة، حيث وضعت أكاليل من الزهور، وقرأت الفاتحة على أرواحهم وألقيت كلمات بهذه المناسبة. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة رزق النمورة في كلمته من أمام ضريح الشهيد سمير غوشة، إن ذكرى الانطلاقة التاسعة والخمسون تحل في لحظة وطنية وإقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة، يواجه فيها شعبنا الفلسطيني حربا استعمارية مفتوحة تستهدف وجوده الوطني وحقوقه التاريخية، عبر الإبادة الجماعية، والتجويع، والتهجير القسري، والتدمير المنهجي، والاستعمار، ومحاولات الضم وفرض الوقائع بالقوة، في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم الاحتلال. وأضاف أن هذه المرحلة تتطلب منا تحمل المسؤولية الوطنية، لنتمكن من مواجهة تحديات المرحلة وللتصدي لكافة إجراءات حكومة الاحتلال ووقف العدوان على أهلنا في القطاع، ومشاريع التهجير القسري والتطهر العرقي في الضفة بما فيها القدس المحتلة، والحصار المالي وكافة إجراءات الاحتلال الهادفة لتقويض السلطة الوطنية. وأشار النمورة إلى أنه في خضم هذه التحولات العاصفة، تستحضر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مسيرتها النضالية الممتدة منذ انطلاقتها في الخامس عشر من تموز عام 1967، لتؤكد أن رسالتها لم تقتصر على النضال ضد الاحتلال فقط، بل والانحياز إلى العمال والكادحين والفلاحين وسائر الفئات الشعبية، حيث انخرطت في مسيرة الثورة الفلسطينية، وأسهمت في صوغ محطاتها النضالية، وقدمت مواكب من الشهداء والأسرى والجرحى، وظلت وفية لنهجها الوطني التقدمي، ولبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. وتوجهت الجبهة بالتحية للمعتقلين في معتقلات الاحتلال، مجددة العهد لشهداء الحركة الأسيرة وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وكانت اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي قالت: “إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية تستوجب مراجعة وطنية شاملة، وتعزيز وحدة شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية، في مواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يسعى إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وتحويل الاحتلال إلى واقع دائم تفرضه القوة العسكرية وسياسات الأمر الواقع”. كما ثمنت تنامي حركة التضامن الدولية مع شعبنا الفلسطيني، التي أسهمت في فضح جرائم الاحتلال وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الرأي العام العالمي، وتمثل هذه التحولات رصيداً سياسياً وأخلاقياً ينبغي البناء عليه عبر استراتيجية وطنية فاعلة، توظف أدوات العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني، وتوسع دائرة التضامن الدولي، بما يخدم نضال شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقاً للقرار 194. ـــ ر.ح