إقبال متزايد على معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية للتوظيف

دبي في 16 يوليو/وام/ واصل معرض الخدمة الوطنية والاحتياطية للتوظيف بدورته التاسعة استقطاب أعداد كبيرة من المجندين في يومه الثاني وقدم أكثر من 20 ألف فرصة وظيفية وما يزيد على 12 ألف فرصة تعليمية عبر مشاركة أكثر من 55 جهة من القطاعين الحكومي والخاص وتسع مؤسسات للتعليم العالي، وذلك في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، ضمن جهود دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها من رسم مساراتها المهنية والأكاديمية بعد انتهاء الخدمة الوطنية.

وأكد طارق عبدالسلام المدني الرئيس التنفيذي لشركة إندكس لتنمية المبتكرات والمعارض، المنظمة للحدث بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن المعرض أصبح محطة سنوية مهمة ينتظرها المجندون للتخطيط لمستقبلهم، سواء باستكمال دراستهم الجامعية أو الالتحاق بسوق العمل، مشيراً إلى أن الجهات المشاركة تمثل مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والعسكرية، من بينها وزارة الدفاع والقوات المسلحة وشرطة دبي وشرطة أبوظبي وشرطة رأس الخيمة.

وأوضح أن المعرض يوفر هذا العام أكثر من 20 ألف فرصة وظيفية إلى جانب أكثر من 12 ألف فرصة تعليمية، بما يمنح المجندين خيارات واسعة تتناسب مع طموحاتهم وقدراتهم، لافتاً إلى أن المعرض يشهد اهتماماً متزايداً من الشركات والمؤسسات التي تسعى إلى استقطاب الكفاءات الوطنية في إطار دعم مستهدفات التوطين.

وأضاف أن الإقبال المتنامي على المعرض يعكس وعي المجندين بأهمية التخطيط المبكر لمستقبلهم المهني، وحرص جهات التوظيف على المشاركة السنوية للوصول إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة.

من جانبها، قالت شمة الشامسي رئيس قسم التوظيف في شركة “صولت” المتخصصة في التوظيف، إن الشركة تعمل على دعم المواطنين في مختلف التخصصات، بدءاً من الخريجين الجدد وصولاً إلى المناصب القيادية، مع تركيز خاص خلال المعرض على تأهيل الخريجين الجدد وإرشادهم إلى أفضل السبل لدخول سوق العمل.

بدورها، أكدت إيمان البستكي مدير إدارة التوطين والعلاقات الحكومية في شركة عبد الواحد الرستماني، أن مشاركة المجموعة تهدف إلى توفير فرص وظيفية وبرامج تدريبية تسهم في إعداد المواطنين لسوق العمل، مشيرة إلى إطلاق ثلاثة برامج تشمل التدريب أثناء الدراسة، والعمل الجزئي المصحوب بالتدريب، وبرنامجاً مخصصاً للخريجين للالتحاق المباشر بالوظائف.

ويستمر المعرض حتى 17 يوليو الجاري ليواصل دوره في تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية، وفتح آفاق جديدة أمام المجندين والخريجين لبناء مستقبل مهني مستدام يسهم في دعم مسيرة التنمية والاقتصاد الوطني.