الرئيس الجزائري يبحث ورئيس وزراء إسبانيا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات

الرئيس الجزائري يبحث ورئيس وزراء إسبانيا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالاتالجزائر – 20 – 7 (كونا) — بحث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز اليوم الاثنين سبل تعزيز العلاقات المشتركة والارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات إلى آفاق أرحب.وقال الرئيس الجزائري في تصريح عقب استقباله رئيس وزراء إسبانيا حيث عقدا مباحثات ثنائية إن المباحثات جرت في إطار “حوار صريح” تناول أوجه التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والتبادل التجاري وتشجيع الاستثمار والأمن والقضاء والدبلوماسية.وأكد الرئيس الجزائري حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون مع إسبانيا في مختلف المجالات لاسيما أن العلاقات المشتركة تشهد حراكا متميزا ومتزايدا.وأضاف أن زيارة رئيس الوزراء الإسباني شكلت “محطة جوهرية ومهمة” في التحضير للدورة الثامنة للاجتماع الجزائري الإسباني رفيع المستوى المزمع عقده خلال شهر أكتوبر المقبل بما يعكس الإرادة السياسية للدفاع بالعلاقات المشتركة إلى آفاق أرحب.وأشار إلى الحرص على توسيع آفاق التعاون وتعزيز الشراكات والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والمربحة للطرفين.ونوه بالعلاقات المشتركة في المجال القضائي ومكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة العابرة للحدود.وأعرب الرئيس الجزائري عن الأمل في أن تضطلع إسبانيا بدور إيجابي في الدفع بالعلاقات الاقتصادية بين الجزائر ودول الاتحاد الأوروبي إلى آفاق أرحب.من جانبه أكد رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز في تصريح مماثل حرص بلاده على بناء شراكة استراتيجية اقتصادية مع الجزائر وترسيخ مكانتها في مسار التحديث الذي تشهده لاسيما في قطاعي الطاقة والصناعة.وقال رئيس الوزراء الإسباني إن زيارته للجزائر اكتسبت “أهمية خاصة” لدى حكومته التي تنظر إلى الجزائر ليس باعتبارها بلدا جارا إنما “شريكا استراتيجيا وصديقا عزيزا”.وأضاف أن الزيارة جاءت لتؤكد “الإرادة الراسخة” لتعميق الصداقة وتوسيع آفاق التعاون لافتا إلى وجود “أولويات رئيسية” يتقاسمها البلدان تتمثل في تعزيز الحوار السياسي “الأساس الذي تبنى عليه جميع مجالات التعاون الأخرى”.وأفاد بأن مسؤولي كبرى الشركات الإسبانية في مجال الطاقة رافقوه خلال زيارته إلى الجزائر وهي “شركات لها حضور واسع في الجزائر وتعتزم مواصلة الاستثمار والمساهمة في ازدهارها”. (النهاية)م ر