أنشطة وفعاليات في عدد من المحافظات

محافظات 23 تموز (بترا)- شهدت محافظات المملكة اليوم الخميس، أنشطة
وفعاليات شبابية وتربوية وثقافية وتنموية متنوعة، ركزت على بناء القدرات
وتعزيز الوعي المجتمعي ودعم الإبداع والابتكار، إلى جانب ترسيخ قيم
المشاركة والمسؤولية.

نظم معهد تدريب مهني عجلون ورشة توعوية بعنوان “التوعية بالأمن
السيبراني مسؤولية الجميع” بمشاركة طلبة المعهد والعاملين فيه، في إطار
جهود مؤسسة التدريب المهني لتعزيز الوعي بمفاهيم الأمن السيبراني وترسيخ
ثقافة الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية.

وتناولت الورشة التي جاءت تنفيذًا لتوجيهات مؤسسة التدريب المهني،
عددًا من المحاور المتعلقة بأهمية حماية المعلومات والبيانات، والتعريف
بأبرز التهديدات والمخاطر الإلكترونية، وآليات الوقاية منها، إلى جانب
تعزيز الممارسات السليمة في استخدام الأنظمة والمنصات الرقمية.

وأكد المعهد، أن الأمن السيبراني يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب رفع مستوى
الوعي لدى جميع المستخدمين، مشيرين إلى أن تعزيز الثقافة الرقمية يسهم
في بناء بيئة تدريبية آمنة ومواكبة للتطورات التقنية، ويحمي الأفراد
والمؤسسات من مخاطر الهجمات الإلكترونية.

ويواصل مركز عجلون الثقافي دوره في دعم الطاقات الإبداعية بالمحافظة من
خلال برامج وأنشطة متنوعة تسهم في إثراء المشهد الفكري والفني وتوفير
مساحة للتفاعل الثقافي في المجتمع المحلي.

وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن المركز الثقافي حرص منذ افتتاحه
قبل عامين على توفير برامج وفعاليات تستهدف مختلف الفئات العمرية بما
أسهم في اكتشاف المواهب وتوفير بيئة داعمة للإبداع وتعزيز حضور المركز
كمنصة ثقافية في المحافظة.

وأضاف، أن المركز يواصل تنظيم دورات متخصصة في الرسم والخط العربي
والفنون التشكيلية إلى جانب الندوات الفكرية والأمسيات الأدبية والمعارض
الفنية والمحاضرات الثقافية بهدف صقل مهارات المشاركين وتشجيع الطاقات
الإبداعية وإتاحة الفرصة أمامها لإبراز قدراتها.

وأشار إلى أن المديرية تولي اهتمامًا بدعم الهيئات والمنتديات الثقافية
من خلال التعاون في تنفيذ الأنشطة والفعاليات بما يسهم في توسيع
المشاركة المجتمعية وإثراء الحركة الثقافية في مختلف مناطق المحافظة.

واختتمت في بيت شباب عجلون فعاليات معسكر الكشافة المتقدم/ إقليم الوسط
الذي نُفذ ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 التي تنظمها وزارة
الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، فيما انطلقت في مركز شباب وشابات
كفرنجة النموذجي دورة تدريبية في تصميم المواقع الإلكترونية بالتعاون مع
مؤسسة ولي العهد.

واشتمل المعسكر الكشفي على برامج تدريبية وأنشطة عملية هدفت إلى تنمية
المهارات القيادية والكشفية لدى المشاركين، وتعزيز قيم العمل التطوعي
والانضباط وروح الفريق، إلى جانب ترسيخ مفاهيم المواطنة الفاعلة وخدمة
المجتمع، بما يسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية
والمشاركة في العمل العام.

وفي السياق ذاته، بدأت في مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي فعاليات
دورة “تصميم المواقع الإلكترونية” بمشاركة 20 شاباً وشابة ضمن الفئة
العمرية 18–24 عاماً، وتقدمها المدربة رانيا العتوم.

وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية في تصميم وتطوير
المواقع الإلكترونية، وتعزيز قدراتهم الرقمية بما يواكب متطلبات سوق
العمل، من خلال تدريب يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويسهم في
تنمية مهاراتهم التقنية وتحفيزهم على الابتكار وريادة الأعمال في المجال
الرقمي.

واصلت مديرية أوقاف محافظة عجلون تنفيذ برامج المراكز الصيفية لتحفيظ
القرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية،
وسط إقبال لافت من الطلبة، ضمن فعالياتها للعام 2026، والتي تقام تحت
شعار “بيئة أنقى… ومجتمع أرقى”.

وقال مدير مديرية أوقاف محافظة عجلون ورئيس اللجنة المشرفة على المراكز
الصيفية الدكتور صفوان القضاة، إن المراكز الصيفية تواصل تحقيق أهدافها
التربوية والدعوية، تنفيذاً لتوجيهات وزارة الأوقاف، من خلال غرس القيم
الإسلامية السمحة وتعزيز ارتباط الناشئة بكتاب الله تعالى والسنة
النبوية، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والمحافظة على البيئة.

وأضاف القضاة في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الكوادر
التعليمية والإشرافية المؤهلة تواصل تقديم الدروس في تلاوة القرآن
الكريم وحفظه وأحكام التجويد والسيرة النبوية، وفق برامج تربوية هادفة
تراعي الفئات العمرية المختلفة، وتسهم في تنمية شخصية الطلبة وتعزيز
سلوكهم الإيجابي.

واختتمت في منتدى عنجرة الثقافي فعاليات اليوم الرابع من ورشة “حكواتي
الديرة”، التي ينظمها المنتدى بالتعاون مع وزارة الثقافة ومديرية ثقافة
عجلون، ويقدمها الكاتب والأديب يوسف البري، وذلك ضمن برامج الوزارة
الهادفة إلى صون الموروث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية.

وشهدت الورشة عدداً من المحاور التدريبية التي ركزت على السردية
الأردنية، ومهارات الإلقاء والتواصل، والتاريخ الشفوي، إلى جانب تدريب
عملي على الإلقاء من خلال نص أدبي تناول قلعة عجلون، أعقبه تطبيقات
عملية قدمها المشاركون، بما أسهم في تنمية قدراتهم التعبيرية، وتعزيز
الثقة بالنفس، وصقل مهارات الأداء والإلقاء.

وتأتي هذه الورشة في إطار جهود وزارة الثقافة ومديرية ثقافة عجلون
لترسيخ السردية الأردنية، والحفاظ على الموروث الثقافي، وإعداد جيل من
الشباب القادر على توثيق الحكاية الأردنية ونقلها بأساليب إبداعية تعكس
أصالة الهوية الوطنية.

ونفذت الجهات المعنية في محافظة عجلون، اليوم، حملة بيئية لإزالة
البؤر المتأثرة بالإلقاء العشوائي للنفايات ومخلفات البناء والأنقاض، في
المنطقة الواقعة بين فندق قلعة عجلون ونادي المتقاعدين العسكريين، وذلك
تنفيذاً لتوجيهات محافظ عجلون نايف الهدايات.

واستخدمت في الحملة آليات متخصصة لإزالة التراكمات ومخلفات البناء
والأتربة والحجارة التي كانت تشوه المشهد البيئي وتشكل خطراً على الثروة
الحرجية، التي تعد من أبرز المقومات البيئية والسياحية في المحافظة.

ونُفذت الحملة بالتعاون بين بلدية عجلون الكبرى، ومجلس الخدمات المشتركة
لمحافظة عجلون، ومديرية الشؤون البلدية في المحافظة، ضمن الجهود
المشتركة الرامية إلى الحفاظ على النظافة العامة وتحسين الواقع البيئي
والسياحي في المواقع الحيوية.

وأكدت الجهات المشاركة، أن الحملة تأتي ضمن خطة متواصلة لمعالجة البؤر
البيئية والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر في جمالية المحافظة
وبيئتها الطبيعية، بما يسهم في تعزيز مكانة عجلون كوجهة سياحية وبيئية.

ودعت المواطنين إلى التعاون من خلال الالتزام بالتخلص من مخلفات البناء
والأنقاض والنفايات في المواقع المخصصة لذلك، وتعزيز الوعي البيئي
للحفاظ على بيئة نظيفة وجاذبة تعكس الصورة الحضارية للمحافظة، وتحافظ
على ثروتها الحرجية والطبيعية.

تنفيذاً لمبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد،
الرامية إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، نظمت مديرية أوقاف
محافظة البلقاء يوماً تطوعياً للتشجير في مقام النبي شعيب عليه السلام،
وذلك ضمن فعاليات المراكز الصيفية لهذا العام التي جاءت تحت شعار
“النظافة من الإيمان”، وتجسيداً للشعار الوطني “بيئة أنقى ومجتمع أرقى”،
بهدف تعزيز قيم الانتماء للوطن، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة
وحماية الموارد الطبيعية في نفوس النشء.

وشهدت الفعالية حضوراً ومشاركة رسمية واسعة عكست روح الشراكة والتكامل
بين مؤسسات الدولة، بمشاركة متصرف لواء ماحص والفحيص الدكتور صفوان
المبيضين، وعطوفة مدير أوقاف محافظة البلقاء الدكتور طالب العواملة،
وعطوفة مدير زراعة البلقاء المهندس قيس أبو عميرة، وعطوفة مدير بيئة
البلقاء المهندس عماد الحياري، إلى جانب الإدارة الملكية لحماية البيئة،
والأجهزة الأمنية في المحافظة، وبلدية السلط الكبرى. كما تميزت الفعالية
بمشاركة فاعلة وحماسية من طلبة مركز النجاشي القرآني، الذين أسهموا في
غرس الأشجار، معبرين عن وعيهم بأهمية المحافظة على البيئة وخدمة
المجتمع.

وأكد الدكتور طالب العواملة خلال الفعالية، المكانة العظيمة لغرس
الأشجار في الدين الإسلامي الحنيف، مستشهداً بالنصوص الشرعية التي تحث
على التشجير والعناية بالأشجار، مبيناً أن المحافظة عليها تُعد من
الأعمال الصالحة والصدقات الجارية التي يمتد أثرها وخيرها للإنسان
والبيئة على حد سواء.

نظمت مديرية ثقافة محافظة الطفيلة فعالية بعنوان “عين على الطفولة”،
استهدفت اليافعات المشاركات في معسكرات الحسين للعمل والبناء، بالتعاون
مع مركز شابات الطفيلة النموذجي، بهدف تعزيز الوعي الرقمي لديهن وترسيخ
مفاهيم الاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا.

وحملت الفعالية شعار “لأن وعيهن هو جدار حمايتهن الأول”، وركزت على
موضوعي إدمان الهواتف الخلوية والأمان الرقمي، من خلال حوار تفاعلي
تناول كيفية التعامل المتوازن مع الهواتف الذكية، والتخلص من مخاطر
الإدمان الرقمي، إلى جانب التعريف بأساسيات حماية الخصوصية والسلامة
الشخصية في الفضاء الإلكتروني، وسبل الوقاية من المخاطر السيبرانية.

وتضمنت الفعالية تنفيذ جدارية تفاعلية شاركت اليافعات في تلوينها، عبر
رسومات وأفكار فنية عكست مخاطر الاستخدام الخاطئ للهواتف الخلوية وأهمية
توظيف التكنولوجيا بصورة إيجابية وآمنة، بما يعزز قدرتهن على التعبير عن
آرائهن ومواقفهن تجاه القضايا التي تمس حياتهن اليومية.

أُطلقت الخطة المجتمعية لمنطقة وادي موسى ضمن مشروع “طبيعة” الذي تنفذه
منظمة ميرسي كور، بحضور ممثلين عن الجهات الرسمية والشركاء المحليين
ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من أبناء المنطقة.

وجاءت الخطة ثمرةً لعمل تشاركي شاركت فيه مختلف الجهات ذات العلاقة، حيث
ركزت على تطوير نظام إنذار مبكر يسهم في رفع مستوى الاستعداد والاستجابة
للمخاطر، من خلال تعزيز التنسيق بين المؤسسات، وتوضيح الأدوار
والمسؤوليات، وتفعيل قنوات التواصل مع المجتمع المحلي لضمان وصول
المعلومات في الوقت المناسب.

وتناول اللقاء، أبرز ملامح الخطة وآليات تنفيذها، إلى جانب استعراض
الإجراءات المقترحة لتعزيز الجاهزية، وبناء قدرات المجتمع على التعامل
مع الحالات الطارئة، بما يحد من آثارها على السكان والممتلكات، ويرفع
كفاءة الاستجابة عند وقوعها.

التقى متصرف لواء القويرة الدكتور ضيف الله السلامين في مركز شابات
القويرة المشاركات في برنامج “نحو شباب فاعل” المنفذ في مركز شابات
القويرة، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر مع الحكام الإداريين ودعم
انخراط الشباب في مسارات التنمية المحلية وصنع القرار، وهي من أبرز
أهداف البرنامج.

وحضر اللقاء مدير شباب العقبة أحمد الحسن، ومدير مركز الثريا للدراسات
محمد الجريبيع،والممثل المقيم لمنظمة كونراد اديناور فيرونيكا إرتل
وأكد متصرف لواء القويرة الدكتور ضيف الله السلامين، أن البرامج
الشبابية والتدريبية والتنموية المنفذة في اللواء تشكل ركيزة أساسية
لتمكين الشابات والشباب وتأهيلهم للمستقبل، مشيداً بدور وزارة الشباب في
رفد المراكز الشبابية في اللواء ببرامج نوعية تتناسب مع التطور
التكنولوجي ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في صقل مهاراتهم وزيادة فرصهم
التنافسية محلياً.

وأكد مدير شباب العقبة أحمد الحسن خلال اللقاء أن مأسسة البرامج
التدريبية التي تنفذها وزارة الشباب تُعد خطوة ضرورية لتحقيق استدامتها
وتطويرها بشكل مستمر داخل المراكز الشبابية.

وعبرت المشاركات في مداخلاتهن عن تقديرهن لهذا اللقاء، مؤكدات على أهمية
تمكين الشباب والمرأة في اللواء ومنحهم مساحات حقيقية للمشاركة في
القرار.

ونظمت مديرية ثقافة العقبة وبالتعاون مع مديرية الشؤون الثقافية في
وزارة الثقافة والجمعية الملكية للفنون الجميلة، في جمعية صناع الإرادة
للأشخاص ذوي الإعاقة في العقبة مشروع “عبق اللون” الهادف إلى تمكين
الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين وضعاف البصر) من ممارسة
الفنون البصرية عبر سلسلة من الورش التعليمية والأنشطة الفنية التي
ستنفذ في مختلف محافظات المملكة. بهدف تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في
الأنشطة الثقافية والفنية وإبراز دور الفن بوصفه لغة إنسانية جامعة و
الذي يعمل على تنفيذها الفنان سهيل بقاعين.

وتأتي الورشة التي استمرت يومين في إطار جهود الوزارة لتعزيز مفهوم
المشاركة الثقافية الشاملة، وإتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن ذواتهم
وتنمية قدراتهم الإبداعية، إلى جانب تعزيز قيم التعلم الجماعي والتواصل
والتماسك الاجتماعي من خلال الفنون.

ويعتمد “عبق اللون” على أساليب فنية تفاعلية تراعي احتياجات الأطفال من
ذوي الإعاقة البصرية، وتوفر لهم بيئة إبداعية تمكنهم من استكشاف قدراتهم
والتعبير عن رؤيتهم للعالم من خلال اللون والملمس والتجربة الفنية، بما
يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية مهاراتهم الفنية .

نظمت مديرية أوقاف الأغوار الشمالية، بالتعاون مع مديرية شرطة غرب
إربد، جلسة توعوية حول مخاطر الجرائم الإلكترونية، استهدفت طلبة المراكز
الصيفية، ضمن مبادرة “وعيك أمانك”، بهدف تعزيز وعيهم بمخاطر الجرائم
الإلكترونية وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

وأكد مدير الأوقاف الدكتور عمر بني ياسين، أن المراكز الصيفية تؤدي دورا
متكاملا في تعليم القرآن الكريم وغرس القيم الإسلامية وبناء شخصية
الطلبة، إلى جانب رفع مستوى وعيهم بالقضايا المعاصرة التي تمس حياتهم
اليومية.

وتناولت الجلسة التعريف بالجرائم الإلكترونية وآثارها السلبية على الفرد
والمجتمع، وسبل الوقاية منها، إضافة إلى تقديم إرشادات عملية لحماية
الطلبة من الوقوع ضحية لهذه الجرائم.

كما اشتملت الجلسة على حوار تفاعلي تناول مخاطر الإدمان الإلكتروني،
وأهمية تنظيم الوقت والاعتدال في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي،
والوسائل الكفيلة بالحد من آثاره السلبية، بما يسهم في بناء شخصية واعية
ومتوازنة.

نظم مركز شابات لواء الطيبة، بالتعاون مع مؤسسة إنجاز، ورشة تدريبية
حول الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 51 شابة من الفئة العمرية (15–30) عاماً،
وذلك ضمن برامج المركز الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مهاراتهم
التقنية والمعرفية.

وقالت رئيسة المركز ، آلاء عذاربة، إن الورشة هدفت إلى تعريف المشاركات
بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته في الحياة اليومية وسوق العمل،
إلى جانب استعراض أهم الأدوات الرقمية الحديثة، وآليات توظيف تقنيات
الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم وريادة الأعمال وتنمية المهارات،
بما يسهم في تعزيز قدراتهن وتمكينهن من مواكبة التطورات التكنولوجية .

وأضافت أن الورشة شهدت تفاعلاً لافتاً من المشاركات، اللواتي أكدن أهمية
اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي ودورها في تطوير قدراتهن، وفتح آفاق
جديدة للإبداع والابتكار، بما يعزز جاهزيتهن لمتطلبات المستقبل.

واستضاف مركز اكساب للتنمية المستدامة بإربد اليوم، جلسة حوارية ضمن
أنشطة مشروع “رؤى محلية”، بعنوان “حوار المجتمع المدني حول حوكمة
العمالة الوافدة (المهاجرة)”، والذي ينفذه مركز الحياة – راصد بالشراكة
مع مؤسسة هينرش بُل – مكتب فلسطين والأردن.

وجمعت الجلسة نخبة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والقيادات الشبابية
والمجتمعية، وأصحاب العمل وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب عدد من
الناشطين والفاعلين المحليين المعنيين بقضايا العمل والحقوق والشؤون
المجتمعية.

وتناولت الجلسة واقع العمالة المهاجرة، وأبرز التحديات المرتبطة بحماية
حقوق العمال، وتنظيم سوق العمل، ودور المؤسسات المحلية والمجتمع المدني
والقطاع الخاص في المساهمة في تطوير سياسات أكثر عدالة وفاعلية.

كما أتاحت الجلسة مساحة للحوار وتبادل الآراء والخبرات، والاستماع إلى
وجهات النظر المحلية، والخروج بمجموعة من الملاحظات والتوصيات التي
ستسهم في إثراء الحوار الوطني المتعلق بتطوير منظومة حوكمة العمالة
المهاجرة في الأردن.

ونفذ مركز شباب وشابات بيت راس المدمج اليوم، جلسة ضمن برنامج “عقول
صحية، مستقبل مشرق”، قدمها المدرب غيث الصفدي والمدربة حنين الشبول،
بمشاركة مجموعة من الشباب ضمن الفئة العمرية من (16–24) عاماً، وذلك
بالتعاون مع وزارة الشباب، وهيئة أجيال السلام، ومنظمة الأمم المتحدة
للطفولة (اليونيسف).

وتناولت الجلسة مجموعة من المفاهيم والمصطلحات الأساسية المرتبطة بالصحة
النفسية، بهدف تعزيز وعي المشاركين بأهميتها ودورها في تحسين جودة
الحياة، وتعزيز القدرة على التعامل الإيجابي مع التحديات اليومية.

وتضمنت الجلسة أنشطة تفاعلية ونقاشات جماعية أسهمت في تبسيط المفاهيم
المطروحة، وشجعت المشاركين على التفاعل والمشاركة، وربط المحتوى بواقعهم
وتجاربهم اليومية، في أجواء اتسمت بالحوار البنّاء والمشاركة الإيجابية.

نظم مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، اليوم الخميس، وبالشراكة مع
مؤسسة الإغاثة الدولية، ورشة توعوية بعنوان “الثقافة المالية”، بمشاركة
32 شابًا وشابة من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية (18–30) عامًا.

وهدفت الورشة، التي قدمتها المدربة روان هنداوي، إلى رفع مستوى الوعي
لدى المشاركين بمفاهيم الثقافة المالية، وتعزيز مهارات إدارة الأموال
والتخطيط المالي، بما يسهم في ترسيخ السلوك المالي المسؤول.

وتناولت الورشة محاور عدة، أبرزها إعداد الموازنة الشخصية، ومبادئ إدارة
الدخل والمصروفات، ومفهوم الادخار، وأساسيات الاقتصاد، إلى جانب تقديم
إرشادات عملية تساعد المشاركين على اتخاذ قرارات مالية سليمة.

وتأتي هذه الورشة ضمن البرامج التوعوية التي ينفذها المركز، بهدف تنمية
الوعي المالي لدى الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات حياتية تسهم في
تحسين إدارة مواردهم المالية.

نفذ مركز شباب وشابات الوسطية، اليوم، حملة نظافة بيئية في محيط المركز
ومجمع ناجي باشا الرياضي، ضمن فعاليات البرنامج التنفيذي للاستراتيجية
الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتعاون مع
متصرفية لواء الوسطية وبلدية الوسطية والشرطة المجتمعية ومديرية الدفاع
المدني، وبمشاركة فاعلة من المؤسسات الرسمية والأهلية والهيئات الشبابية
والتطوعية في اللواء.

وشهدت الحملة حضور مساعد متصرف لواء الوسطية محمد بني نصر، إلى جانب عدد
من ممثلي الدوائر الرسمية والفعاليات المجتمعية، فيما شارك 25 شابًا من
منتسبي مركز شباب وشابات الوسطية، ضمن الفئة العمرية (12–16) عامًا، في
تنفيذ أعمال النظافة والتوعية البيئية.

وهدفت الحملة إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ السلوكيات البيئية
الإيجابية، من خلال المحافظة على النظافة العامة، والحد من الإلقاء
العشوائي للنفايات، وحماية المواقع العامة ومناطق التنزه، والحفاظ على
جمالية البيئة المحلية.

وتضمنت الحملة تنظيف عدد من المواقع والطرق المحيطة بالمنشآت الرياضية،
إلى جانب تقديم رسائل توعوية حول أهمية المحافظة على المرافق العامة،
وفرز النفايات، وتعزيز الممارسات البيئية السليمة، بما يسهم في توفير
بيئة صحية وآمنة.

وأكد المشاركون أهمية تضافر جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي في
نشر الوعي البيئي، خاصة بين فئة الشباب، لما لهم من دور محوري في ترسيخ
ثقافة العمل التطوعي والمحافظة على البيئة.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات البيئية التي ينفذها مركز شباب
وشابات الوسطية بالتعاون مع شركائه، تأكيدًا لدوره في تمكين الشباب
وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والعمل التطوعي
بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

وبحث مدير أوقاف إربد الأولى الدكتور رائد جروان خلال لقاء مع رؤساء
الأقسام ومشرفي المكاتب والمفتشين بالمديرية والاداريين، عدداً من
القضايا الإدارية والميدانية، آليات تطوير العمل الرقابي والإشرافي،
وسبل تعزيز التنسيق بين الأقسام المختلفة، بما ينسجم مع رؤية وزارة
الأوقاف في تطوير العمل الدعوي والإداري، والارتقاء بالخدمات المقدمة
للمواطنين.

وأكد جروان خلال اللقاء اليوم الخميس، أهمية تعزيز العمل بروح الفريق
الواحد، والالتزام بالأنظمة والتعليمات، وتكثيف الجولات الميدانية
لمتابعة المساجد وشؤونها، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة،
وتحقيق أعلى درجات الانضباط والتميز في الأداء.

وأشاد بجهود مشرفي المكاتب والمفتشين، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل بروح
المسؤولية والتعاون، بما يحقق رسالة الوزارة في خدمة بيوت الله، وتعزيز
جودة الأداء المؤسسي في مختلف مجالات العمل.

ونظمت متصرفية لواء بلدية بني عبيد بالتعاون مع بلدية اللواء والجهات
الامنية المختصة، حملة مشتركة لإزالة البسطات غير المرخصة والاعتداءات
على الطرق والأرصفة بمحيط حدائق الملك عبد الله الثاني.

وقال متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة لوكالة الأنباء
الأردنية(بترا)، إن الحملة اسفرت عن مصادرة عدد من العربات المستخدمة في
البيع غير المرخص، و ازالة البضائع المتواجدة على الأرض في بعض الطرق
والجزر الوسطية؛ لاستعادة المساحات العامة، و إزالة العوائق والمواد غير
المرغوب فيها و التي تعترض حركة المرور وتعرض حياة المشاة والسائقين
للخطر؛ بهدف تحسين جودة الحياة في جعل المنطقة أكثر جاذبية للمواطنين
والزوار.

وأضاف، أن الحملة ازالت الاعتداءات على الشبكة الكهربائية من قبل بعض
الباعة غير المرخصين اضافة الى ازالة اسطوانات الغاز المستعملة من قبل
الباعة اللذين يقومون ببيع منتجات غذائية في الطريق العام، لما يشكله
ذلك من خطورة على حياة المتنزهين ورواد الحدائق؛ اذ يصل عددهم على مدار
الأسبوع الى حوالي 8 الالاف زائر و متنزه.

وأكد حرص الحاكمية الإدارية في متابعة الاعتداءات التي تقع من قبل أصحاب
البسطات وبعض التجار في الطرق التابعة لحدود اللواء، سواء في الأسواق
التجارية أو في داخل حرم الدوار، لافتا إلى أن البلدية لن تسمح أبداً
بانتهاك حقوق المواطنين في الاستمتاع بالمساحات العامة والاستفادة منها.

ونظم عدد من المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لمديرية
أوقاف اربد الثانية عددا من المحاضرات التوعوية والإرشادية التي تسهم في
تعزيز ثقافة السلامة والوقاية، وترسيخ مفهوم المسؤولية والمحافظة على
الأرواح والممتلكات، بالشراكة مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تنمية
وعي الطلبة وصقل شخصياتهم وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.

وأقيمت في مسجدي البركة و الفواز محاضرة توعوية قدمها النقيب علاء
ملكاوي و الوكيل محمد الوهيبي حول “الإسعافات الأولية والسلامة العامة”،
حيث قدما للطلبة شرحاً حول مبادئ الإسعافات الأولية، وطرق التعامل مع
الحالات الطارئة، وأهمية الالتزام بإجراءات السلامة العامة في مختلف
المواقف.

وأكد مدير أوقاف إربد الثانية الشيخ فراس أبو خيط أن هذه الأنشطة تستهدف
وبناء الشخصية، وتنمية الوعي الوطني والمجتمعي، بما يسهم في بناء جيل
واعٍ ومتمسك بقيم دينه ووطنه، من خلال شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات
الرسمية.

شاركت مراكز شباب وشابات المزار الشمالي، في تنفيذ حملة بيئية ضمن
البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من ظاهرة الإلقاء
العشوائي للنفايات، وذلك بالتعاون مع بلدية المزار الشمالي، وبمشاركة
واسعة من المؤسسات الرسمية والأمنية في اللواء.

واستهدفت الحملة مستنبت منطقة الجيزة، حيث نفذ المشاركون أعمال جمع
النفايات وإزالة المخلفات وتنظيف الموقع، بما يسهم في المحافظة على
المرافق العامة والحد من الآثار البيئية السلبية الناتجة عن الإلقاء
العشوائي للنفايات.

وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع أهداف الاستراتيجية
الوطنية للنظافة، التي تسعى إلى نشر الوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات
الإيجابية لدى أفراد المجتمع، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والشراكة
المجتمعية، من خلال إشراك الشباب في المبادرات البيئية الهادفة.

وتجسد مشاركة مراكز شباب وشابات المزار دور وزارة الشباب في تنمية روح
المواطنة الفاعلة لدى الشباب، وتشجيعهم على المبادرة والمشاركة في خدمة
مجتمعاتهم، بما يسهم في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة،
ويعزز قيم المسؤولية والانتماء والعمل الجماعي.

وضمن الاحتفالات بلواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية، وضمن سلسلة
الندوات التي تقيمها “مبادرة إربد تقرأ”، عن السردية الأردنية في لواء
بني عبيد ومحافظة إربد، واصلت المبادرة نشاطاتها الثقافية بتنظيم ورشة
عمل تفاعلية متخصصة في الكتابة الإبداعية للقصة القصيرة المستوحاة من
التراث الشفوي، وذلك في مركز شباب وشابات الصريح النموذجي، وبمشاركة
واسعة من الأطفال واليافعين، ومن كلا الجنسين.

وتناولت الورشة، التي أدارها رئيس المبادرة الأديب محمود علاونة وقدمها
الكاتب والشاعر جلال الدين سالم، التعريف بمفهوم السردية الأردنية لغة
واصطلاحاً، وأهميتها في حفظ التراث والهوية الوطنية ونقلها بصورة علمية
ومنهجية للجيل الجديد.

كما سلط سالم الضوء على مفهوم الحكاية الشفوية والشعبية وأبرز أقسام
القصة القصيرة وأدوات الكتابة الإبداعية، مما أتاح للمشاركين فرصة
التعرف على كيفية تحويل الموروث الشفوي إلى نصوص أدبية مكتوبة، وسط
تفاعل واهتمام كبير من الحضور.

وفي ختام الورشة، أعلنت إدارة المبادرة عن إطلاق مسابقة في القصة
القصيرة المستوحاة من التراث الشفوي الأردني مخصصة للمشاركين، وذلك بهدف
تشجيع المواهب الشابة، وتحفيزهم على ممارسة الكتابة الإبداعية، وتطبيق
المهارات التي اكتسبوها خلال الورشة.

وأكد مدير ثقافة محافظة إربد الدكتور سلطان الزغول، أن السردية
الأردنية تمثل مشروعاً وطنياً وثقافياً يعيد تقديم التاريخ الأردني
برؤية علمية تستند إلى الحقائق والشواهد التاريخية، وتعزز الوعي الوطني
والاعتزاز بالهوية الأردنية، وترسخ الرواية الوطنية في مواجهة محاولات
طمس التاريخ أو اختزاله أو قراءته خارج سياقه الحضاري والإنساني.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت في مركز شباب وشابات الصريح، بحضور مدير
المركز وجود الشويات، ومسؤول الأنشطة في الثقافية الدكتور عبدالله
العزام، ضمن معسكرات السردية الأردنية 2026 التي تنفذها وزارة الشباب
بالشراكة مع وزارة الثقافة، في إطار برامج “الاستقلال الـ80″، وبمشاركة
عدد من شابات المركز، وذلك في إطار فعاليات معسكرات السردية الأردنية في
المحافظة.

وأوضح الزغول أن الأردن لم يكن يوماً هامشاً في التاريخ، بل كان حاضراً
في صناعة الحضارة الإنسانية منذ أقدم العصور، وأن السردية الأردنية
تنطلق من حقيقة راسخة مفادها أن هذه الأرض كانت موطناً للإنسان عبر آلاف
السنين، وأن أبناءها هم الذين بنوا حضاراتها وأسهموا في ازدهارها
وتطورها، فيما تمثل الحضارات التي تعاقبت على الأردن مراحل تاريخية أسهم
فيها الإنسان الذي استوطن هذه الأرض وصنع منجزها الحضاري.

كما أكد على أهمية التمييز بين السردية الوطنية والسردية التاريخية،
موضحاً أن السردية التاريخية تقوم على توثيق الأحداث وتحليلها استناداً
إلى المصادر والوثائق والشواهد العلمية، بينما تمثل السردية الوطنية
الإطار الذي يعزز الهوية والانتماء ويبرز القيم المشتركة والإنجازات
الوطنية، مستندة إلى الحقائق التاريخية في بناء وعي وطني راسخ بعيداً عن
التزييف أو الانتقائية.

واستعرض الزغول المكانة التاريخية لمحافظة إربد في السردية الوطنية،
مؤكداً أنها تشكل إحدى الركائز الأساسية في التاريخ الأردني بما تمتلكه
من إرث حضاري وثقافي وإنساني متواصل، وبما شهدته من ازدهار عمراني منذ
العصور القديمة، الأمر الذي يجعلها شاهداً حياً على عمق الحضارة
الأردنية واستمراريتها.

وأشار إلى أن مدن الديكابولس في شمال الأردن تمثل نموذجاً متقدماً
للحياة المدنية التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أن هذه المدن والآثار لم
تكن منجزاً لشعوب عابرة، وإنما شيدها وعمّرها أبناء هذه الأرض الأردنيين
الذين تعايشوا مع مختلف الحضارات وأسهموا في بنائها وتطويرها، وهو ما
تؤكده الدراسات الثقافية والتاريخية والأثرية، ويعد أحد المرتكزات
الرئيسة التي يقوم عليها مشروع السردية الأردنية في إعادة الاعتبار لدور
الإنسان الأردني في صناعة الحضارة.

كما استعرض عدداً من المواقف التي تجسد قرب القيادة الهاشمية من أبناء
الوطن، مستذكراً زيارة للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن
طلال، طيب الله ثراه، إلى إحدى مناطق المملكة، حيث بات ليلته في منزل
أحد المواطنين دون أن يعلم صاحب المنزل أن ضيفه هو جلالة الملك.

وأضاف أن المضيف لم يكتشف هوية ضيفه إلا في صباح اليوم التالي عندما
أبرز جلالة الملك وثيقة إثبات الشخصية، ليتأكد من حقيقة الأمر، في موقف
يعكس تواضع الحسين وقربه من أبناء شعبه، ويجسد النهج الهاشمي القائم على
التواصل المباشر مع المواطنين.

وأضاف أن السردية الأردنية لا تقتصر على استذكار الماضي، بل تمثل
مشروعاً وطنياً يعزز الثقة بالهوية الأردنية، ويربط الأجيال الجديدة
بتاريخ وطنها، ويؤكد أن الدولة الأردنية الحديثة امتداد طبيعي لمسيرة
حضارية وإنسانية متجذرة في هذه الأرض.

وشهد اللقاء حواراً تفاعلياً مع المشاركات تناول أهمية الاعتماد على
المصادر العلمية الموثقة في قراءة التاريخ، ودور الشباب في حماية
الرواية الوطنية، والتصدي للمعلومات المغلوطة، وبناء خطاب ثقافي يعكس
حقيقة الأردن وإسهاماته الحضارية، فيما أجاب الزغول عن استفسارات
الحضور، داعياً الشباب إلى التمسك بالرواية الوطنية الصحيحة، واستلهام
قيم القيادة الهاشمية في خدمة الوطن، وتوظيف المعرفة التاريخية في ترسيخ
الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية.

وفي ختام اللقاء، ثمن مدير مركز شباب وشابات الصريح وجود الشويات هذا
اللقاء، مؤكداً أهمية البرامج الوطنية التي تعزز وعي الشباب بتاريخ
وطنهم وترسخ قيم الانتماء والولاء، وتسهم في إعداد جيل واعٍ بهويته
الوطنية وإرثه الحضاري.

ويأتي هذا اللقاء ضمن برنامج معسكرات السردية الأردنية 2026 الذي تنفذه
وزارتا الثقافة والشباب في مختلف محافظات المملكة، ضمن احتفالات المملكة
بالذكرى الثمانين للاستقلال، بهدف بناء وعي شبابي راسخ بالهوية الوطنية،
وتعريف الشباب بالإرث الحضاري للأردن، وترسيخ السردية الوطنية بوصفها
إحدى ركائز الثقافة الوطنية.

–(بترا)
و ن/ع ع/س ع/ي م/أ غ /ع.ف/م ه/د م/س.م/م ها/دط/ب و/ع ع/ح ظ/م د