الرئيس الباكستاني ورئيس وزرائه يتوعدان بمواصلة محاربة الإرهاب عقب هجوم دام في خيبر

الرئيس الباكستاني ورئيس وزرائه يتوعدان بمواصلة محاربة الإرهاب عقب هجوم دام في خيبرإسلام أباد – 24 – 7 (كونا) — أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف بشدة الهجوم الذي الذي شنه مسحلون اليوم الجمعة على نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن بإقليم خيبر بختونخوا الجبلي الوعر بشمال غرب باكستان ما أودى بحياة 14 جنديا وتوعدا بمواصلة الحرب على الإرهاب وملاحقة عناصره حتى القضاء على هذه الآفة.وفي بيانين منفصلين أشاد زرداري وشريف بقوات الأمن لنجاحها في قتل 12 مسلحا وإحباط الهجوم وأعربا عن مواساتهما لذوي الجنود وأكدا أن قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون ستواصل عملياتها بكل لمحاربة الإرهاب عقب هذا الهجوم الذي وقع بينما تشهد باكستان تصاعدا في الهجمات الإرهابية ولا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان الجبليين والمحاذيين للحدود مع أفغانستان.واليوم قضى ما لا يقل عن 14 من أفراد الأمن بينهم 12 عسكريا وعنصرا من شرطة فيما قتل 12 مسلحا بهجوم إرهابي استهدف نقطة تفتيش مشتركة للشرطة في منطقة تانك بإقليم خيبر بختونخوا أكبر أقاليم باكستان على ما أعلنه بيان للجيش.وذكر البيان أن “هجوما إرهابيا جبانا استهدف نقطة تفتيش مشتركة للشرطة في منطقة تانك وأن المهاجمين حاولوا اختراق الإجراءات الأمنية للنقطة إلا أن مخططاتهم أحبطت بسرعة وحزم بفضل يقظة القوات الأمنية واستجابتها الحاسمة”.وتابع أن الاشتباكات مع المسحلين أسفرت عن مقتل 12 منهم. “وفي محاولة يائسة قام المهاجمون بصدم الجدار المحيط بالنقطة الأمنية بمركبة محملة بالمتفجرات”.وأضاف أن قوة قوة الانفجار تسببت بأضرار جسيمة في البنية التحتية لنقطة التفتيش ما أدى إلى مقتل 15 شخصا بينهم 12 عسكريا وعنصرا من الشرطة ومسؤولا حكوميا.وأضاف البيان أن عملية تمشيط لا تزال جارية مؤكدا أن “الحملة المتواصلة التي تنفذها قوات الامن وأجهزة إنفاذ القانون الباكستانية لمكافحة الإرهاب ستستمر بوتيرة كاملة للقضاء على خطر الإرهاب المدعوم والممول من جهات أجنبية” وفق تعبير البيان الباكستاني. (النهاية)س ب ك / ه س ص