الصين تجدد رفضها تحقيقات تجارية أمريكية بشأن “فائض الطاقة الإنتاجية” في الصينبكين – 28 – 7 (كونا) — جددت الصين اليوم الثلاثاء رفضها القاطع تحقيقات تجارية أجرتها الولايات المتحدة بشأن “فائض الطاقة الإنتاجية” في الصين بموجب المادة (301) من قانون التجارة لعام 1974 باعتبار ذلك ممارسة نموذجية للأحادية وتقويضا خطرا للنظام الاقتصادي الدولي.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن مدير مكتب أبحاث السياسات بوزارة التجارة الصينية لين وي لونغ قوله خلال مؤتمر صحفي “إنه ليس من حق الولايات المتحدة أن تعتبر بصورة تعسفية أن الطاقة الإنتاجية التي تتجاوز الطلب المحلي بقدر ضئيل تشكل فائضا في الطاقة الإنتاجية وأن تطلق هذا الوصف وفقا لرغبتها”.وأشار لين إلى أنه لا يحق لواشنطن تحديد ما إذا كانت القدرة الإنتاجية لدى شركائها التجاريين فائضة من جانب واحد عبر إجراء تحقيقات بموجب المادة (301) ومن ثم اتخاذ إجراءات تقييدية أحادية ضدهم.وحث الولايات المتحدة على “تصحيح ممارساتها الخاطئة والعودة إلى المسار الصحيح المتمثل في تسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور” مؤكدا أن بكين ستتابع التطورات من كثب وتحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة.وكانت وزارة التجارة الصينية قد أصدرت اليوم وثيقة بعنوان (موقف الصين بشأن ما تسمى قضية فائض الطاقة الإنتاجية) تدعو للنظر إلى الطاقة الإنتاجية بشكل “شامل وموضوعي وعادل” وتجنب ممارسة الحمائية تحت شعارها محذرة من تعطيل النظام التجاري واستقرار سلاسل الصناعة والإمداد وتهديد نمو الاقتصاد العالمي على الأمد الطويل.وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وواشنطن توترا تجاريا بعدما أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 5ر12 بالمئة على السلع الصينية بدعوى “العمل القسري” كما أطلقت تحقيقا في مارس الماضي بشأن الطاقة الإنتاجية الفائضة في قطاع السيارات الصيني. (النهاية)س ل ق / ف ل ا