الرئيس اللبناني يؤكد أهمية الدبلوماسية والاستقرار لمواجهة التحديات وإيقاف الاعتداءاتبيروت – 29 – 7 (كونا) — شدد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون اليوم الأربعاء على عدم جدوى الحروب في تحقيق الأهداف مؤكدا أن الخيار الدبلوماسي والتفاوض يظلان السبيل الوحيد لتجنيب الشعوب الفقر والدمار ولتحقيق الاستقرار.وقال مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان إن الرئيس عون أكد خلال استقباله رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووفدا تربويا في قصر بعبدا أن “الحروب لا توصل إلى أي نتيجة كما أنها لا تعود على البلدان إلا بالدمار ولا تجلب للشعوب إلا الفقر” لافتا إلى أن الحروب لا تنتهي “إلا بحلول تفاوضية أو بغلبة طرف على آخر”.وأضاف أن “الطريق ليست سهلة وفيها الكثير من الصعوبات إلا أنها ليست مستحيلة وعلينا أن نقوم بالجهود اللازمة بعدما شاهدنا إلى أين أوصلتنا الحروب والأخطاء التي أقدم عليها البعض بعد عام 2000”.وأوضح الرئيس عون أن اللبنانيين “ليسوا بحاجة إلى مساعدات لإعادة النهوض ببلدهم بل إن جل ما يطلبونه هو تحقيق الاستقرار السياسي والأمني لتأمين الفرص الكفيلة بعودة التعافي الاقتصادي”.وأشار في هذا الصدد إلى المؤشرات الاقتصادية المحققة العام الماضي مستشهدا بتسجيل نمو بنسبة 4 في المئة وفائض في الموازنة شارف المليار و300 مليون دولار إضافة إلى زيادة احتياطات المصرف المركزي من العملات الأجنبية بقيمة ملياري دولار أمريكي.وفي سياق آخر ذكر البيان أن الرئيس عون بحث مع رئيس مجلس النواب الأوضاع العامة محليا وإقليميا ونتائج زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ومحادثاته مع المسؤولين الأمريكيين وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.وأضاف أن المباحثات تناولت التطورات الميدانية في الجنوب في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على القرى والبلدات ولا سيما تفجير المنازل وعمليات التجريف مع التأكيد على ضرورة إيقاف هذه الممارسات العدائية.من جهته أعرب بري عقب اللقاء عن ارتياحه للمباحثات مع رئيس الجمهورية مشيرا إلى أن البحث تناول نتائج زيارة واشنطن والوضع في جنوب لبنان.وتأتي هذه المباحثات بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس اللبناني لواشنطن أخيرا ومحادثاته مع الرئيس ترامب والوزير روبيو والتي ركزت على التنسيق لمتابعة تنفيذ (اتفاق الإطار) وضمان انسحاب الاحتلال الإسرائيلي التدريجي من الجنوب فضلا عن تأكيد الدعم الأمريكي لبسط سيادة الدولة والنهوض بالمؤسسات الشرعية في لبنان. (النهاية)ف ز / م ع ك