اسبانيا وبريطانيا توقعان إعلانا مشتركا بشأن المناخ وتؤكدان تعزيز العلاقات الثنائية

اسبانيا وبريطانيا توقعان إعلانا مشتركا بشأن المناخ وتؤكدان تعزيز العلاقات الثنائيةمدريد – 29 – 7 (كونا) — وقع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ونظيره البريطاني إدوارد ميليباند اليوم الأربعاء اعلانا مشتركا لتعزيز التعاون في مكافحة التغير المناخي واتفاقا للتعاون في مجال المساواة بين الجنسين مؤكدين حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية.  وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان ان ذلك جاء في اجتماع ثنائي للوزيرين في مقر الوزارة بالعاصمة (مدريد) ضمن أول زيارة رسمية لميليباند إلى إسبانيا منذ توليه منصبه وذلك في إطار مساعي لندن لتعزيز علاقاتها مع الشركاء الأوروبيين.  وأضاف البيان ان الإعلان المشترك بشأن المناخ ينص على إعطاء أولوية لمواجهة التغير المناخي في السياسة الخارجية للبلدين في ظل موجات الحر القياسية وحرائق الغابات التي تشهدها أوروبا كما يؤكد التزامهما بقيادة التحول الأخضر وتعزيز إزالة الكربون وأمن الطاقة وحماية البيئة باعتبارها عناصر أساسية لتحقيق الازدهار الاقتصادي والقدرة التنافسية.  كما شدد الإعلان على ان التغير المناخي يمثل تحديا عالميا يتطلب استجابة قائمة على التعددية الفاعلة واحترام القانون الدولي مع تعبئة التمويل المستدام بما يتناسب مع حجم التحديات.  وأوضح ان الجانبين وقعا أيضا اتفاقا للتعاون في مجال المساواة بين الجنسين يهدف إلى مكافحة العنف ضد النساء والفتيات وتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن وزيادة تمثيل النساء في مواقع صنع القرار لاسيما في العمل الدبلوماسي.  وقال البيان ان الجانبين بحثا أيضا سبل تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي والأمني فيما شملت المحادثات أيضا قضايا الدفاع الأوروبي ونتائج قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأخيرة ومواصلة دعم أوكرانيا.  وذكر ان الجانبين تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط مشيرا إلى ان ألباريس شدد على ضرورة احترام القانون الدولي وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون قيود أو رسوم مؤكدا ان تحقيق ذلك يتطلب وقفا مستقرا لإطلاق النار وعودة جميع الأطراف إلى المفاوضات.  وفي سياق متصل قال ان الطرفين شددا خلال اللقاء على ان المعاهدة التي وقعت عليها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن جبل طارق والتي شاركت فيها إسبانيا في وقت سابق هذا الشهر تمثل “فرصة تاريخية” للمضي إلى ما هو أبعد من التعاون القائم وتعزيز الشراكة الثنائية إلى جانب مواصلة تنفيذ الإطار الاستراتيجي الثنائي الموقع في لندن في سبتمبر الماضي.  وأكد ألباريس ان العلاقات بين إسبانيا والمملكة المتحدة تستند إلى روابط اقتصادية وإنسانية وثيقة موضحا أن بريطانيا تعد أكبر سوق للصادرات الإسبانية خارج الاتحاد الأوروبي وثاني أكبر وجهة للاستثمارات الإسبانية المباشرة. (النهاية)   ه ن د / س ع م