تقرير أممي: اضطرابات مضيق هرمز تقوض التجارة العالمية

نيويورك في 04 أغسطس /قنا/ كشف تقرير أممي أن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قد عرقلت حركة التجارة العالمية، متسببة في تراجع صادرات 12 منتجا استراتيجيا.

وأظهر تقرير صادر اليوم عن مركز التجارة الدولية، وهو وكالة مشتركة بين منظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، تراجعا بنسبة 95% في صادرات الغاز الطبيعي المسال و83% في صادرات أسمدة اليوريا، مضيفا أن “فترات التهدئة الأخيرة” في الصراع في الشرق الأوسط “بعثت آمالا باستئناف حركة الشحن بشكل كامل”.

ونبه إلى أن حركة المرور لا تزال دون المستويات الطبيعية بكثير، كما أن توقيت وشروط إعادة الفتح المستدام لا تزال غير مؤكدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن اليابان التي كانت تحصل على 91% من وارداتها من النفط الخام من اقتصادات تعتمد على مضيق هرمز، سجلت في شهر أبريل الماضي انخفاضا بنسبة 64% في إجمالي وارداتها.

وأوضح المركز أن الآثار الاقتصادية لا تقتصر على شحنات البضائع فحسب، مردفا: “حيث يشير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وأجور الشحن، وتكاليف الوقود البحري، وأقساط التأمين باعتبارها قنوات رئيسية تؤدي من خلالها هذه الاضطرابات إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل”.

وأضاف أن إعادة توجيه مسارات الشحن تؤدي إلى إطالة أوقات التسليم، وتتسبب في حدوث تكدس في الموانئ ومسارات العبور البديلة، لافتا إلى أن هذه الضغوط تنعكس في نهاية المطاف على أسعار المستهلك، في “حين يمكن أن تؤثر تكاليف الأسمدة المرتفعة على الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء، لا سيما في الاقتصادات الهشة التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد”.

وبين المركز في تقريره، أن تعطل حركة الملاحة عبر المضيق كشف عن مدى هشاشة إمدادات الطاقة والأسمدة والمدخلات الصناعية العالمية واعتمادها على نقطة عبور بحرية واحدة.