أبوظبي في 6 أغسطس/ وام/ تواصل هيئة أبوظبي للتراث، مشاركتها في برنامج “نوخذة أبوظبي”، الذي ينظمه نادي أبوظبي للرياضات البحرية، حيث تنظم ضمن البرنامج مجموعة من الورش والأنشطة التراثية البحرية التي تعرّف الطلبة بالموروث البحري الإماراتي، إلى جانب البرامج التدريبية البحرية التي يقدمها النادي.
ويشهد البرنامج، الذي يستمر حتى 20 أغسطس الجاري، في مقر النادي على كورنيش أبوظبي، مشاركة واسعة، حيث يخوض الناشئة تجربة عملية لتعلم مهارات الإبحار الشراعي والتجديف والرياضات البحرية التراثية، بإشراف مدربين متخصصين، يتعرفون خلالها إلى كيفية تجهيز المحمل التراثي فئة 22 قدماً، وتطبيق معايير السلامة، وقيادته والتحكم بالشراع وتوجيهه في عرض البحر.
كما تنظم الهيئة، ضمن البرنامج، باقة متنوعة من الورش والأنشطة التراثية، تشمل ورشة أدوات الغوص، وتعليم صناعة الديين، وورشة سلوم البحر، وخطفة الشراع، وورشة الحرف التراثية، إضافة إلى الألعاب الشعبية والمسابقات التفاعلية، بما يثري تجربة المشاركين ويعرّفهم بالموروث البحري الإماراتي، والحرف والمهن المرتبطة به، في إطار تفاعلي يجمع بين التعلم والتطبيق، ويسهم في تنمية مهارات المشاركين، وتعزيز روح التعاون والانتماء.
ويتضمن برنامج “نوخذة أبوظبي”، أربعة محاور رئيسية، تشمل الإبحار الشراعي، والتجديف، والتوازن على الألواح المائية، إلى جانب الورش والأنشطة التراثية البحرية، بما يسهم في غرس قيم الصبر والشجاعة والانضباط والعمل الجماعي لدى المشاركين.
وتأتي المشاركة في برنامج “نوخذة أبوظبي”، ضمن مخيمات مقيظنا الصيفية التي تنظمها الهيئة في مدينة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة، حيث يضم البرنامج خمسة مخيمات متخصصة، فيما يركز كل من مخيم مركز تدريب التراث البحري وبرنامج نوخذة أبوظبي على إحياء المهارات والرياضات البحرية التراثية، مثل الإبحار الشراعي والتجديف والغوص التقليدي، من خلال برامج تدريبية وورش عملية تجمع بين التعلم والتطبيق.
وتجسد مخيمات “مقيظنا”، جهود هيئة أبوظبي للتراث في صون الموروث الإماراتي واستدامته بين مختلف فئات المجتمع، عبر منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة التفاعلية التي تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعريف الأجيال بمهارات الأجداد وقيمهم الأصيلة، في قالب يجمع بين المعرفة والتطبيق والترفيه.
وتوفر مخيمات “مقيظنا” خلال الإجازة الصيفية للطلبة، بيئة تعليمية وتفاعلية تستثمر أوقات الفراغ في تنمية المهارات، وتعريف الأجيال بالموروث الإماراتي، من خلال برامج تجمع بين المعرفة والترفيه والتطبيق العملي.