وفد دبلوماسي يطلع على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة (بيت لحم)

وفد دبلوماسي يطلع على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة (بيت لحم)رام الله – 10 – 8 (كونا) — نظمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الاثنين جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي المعتمد لديها في محافظة (بيت لحم) لإطلاعه على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وسياساته الاستيطانية التي تستهدف الأرض والمواطنين والمواقع الأثرية والتاريخية في المحافظةوشملت الجولة (برك سليمان) ومنطقتي (عش الغراب) و(هندازا) حيث تتعرض هذه المناطق لاعتداءات مستمرة من المستوطنين ولمحاولات فرض السيطرة على الأرض في محاولة لخلق واقع جديد.وأكد وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك أن الجولة فرصة لنقل صورة حقيقية ومباشرة عما يجري على الأرض وإطلاع ممثلي الدول على الأجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المواقع وتسعى إلى تقوض مقومات وجود الدولة الفلسطينية.وأوضح الحايك خلال الجولة أن وزارة السياحة والآثار تعمل على تكثيف الحضور الفلسطيني في هذه المواقع وتنشيط السياحة الداخلية وتأهيل المواقع الأثرية وترميمها لتكون قابلة للزيارة والاستفادة منها سياحيا وثقافيا.وأشار إلى أن الوزارة تواصل جهودها لحماية موقع (برك سليمان) من خلال التحرك على المستويين الدولي والمحلي لحماية التراث الثقافي المادي الفلسطيني والتصدي لمحاولات الاحتلال طمس الهوية التاريخية والوطنية للموقع باعتباره أحد المواقع المرتبطة بتاريخ فلسطين وهويتها الوطنية.وبين أن الوزارة تعمل على إدراج موقع (برك سليمان) ضمن نظام “الحماية المعززة” للتراث الثقافي بما يسهم في توفير مستوى أكبر من الحماية الدولية للموقع.وتحدث محافظ (بيت لحم) محمد طه عن اجراءات سلطات الاحتلال اليومية وما تتعرض له المحافظة من عمليات اقتحام وهدم للمنازل وفرض الأوامر العسكرية ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.ومن جانبه تحدث وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية عمر عوض الله عن أهمية الجولات الميدانية للسلك الدبلوماسي باعتبارها إحدى الأدوات التي تنقل من خلالها دولة فلسطين رسائلها إلى المجتمع الدولي وتضع ممثلي الدول أمام حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إجراءات الاحتلال على الأرض.وشدد عوض الله على أهمية استمرار الحراك الدبلوماسي لفضح هذه الممارسات وحشد الدعم الدولي للحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة.وبحسب وزارة السياحة والأثار فأن هذه الجولة التي نظمتها وزارة الخارجية والمغتربين تأتي لتعزيز الحضور الدبلوماسي في الميدان وإيصال الرسالة الفلسطينية مباشرة إلى ممثلي الدول والتأكيد على أن حماية المواقع الأثرية والتاريخية الفلسطينية تشكل جزءا أصيلا من حماية الهوية الوطنية في مواجهة محاولات طمسها وتغيير معالمها.(النهاية)ن ق / أ ب غ