كوريا الشمالية تنتقد خطط جارتها الجنوبية لتطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية وتعتبره تهديدا لأمن المنطقة

 بيونغ يانغ في 12 أغسطس /قنا/ انتقدت كوريا الشمالية، ‌اليوم، خطط جارتها الجنوبية لتطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية، معتبرة أن هذا البرنامج سيزيد الاضطرابات في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة ككل.

وقال جانغ كوم-تشول النائب الأول لوزيرة الخارجية الكورية الشمالية، في تصريحات، إن “هدف سول هو تحرير نفسها من القيود المفروضة على إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك وتخصيب اليورانيوم، وتأمين الحق في إنتاج المواد النووية، مما يمهد الطريق في نهاية المطاف للتسلح النووي”، محذرا من تسبب أي تعاون بين سول وواشنطن في مجال تطوير الغواصات النووية في مزيد من زعزعة الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وفي خلق تحد خطير لأمن بيونغ يانغ وسيادتها البحرية.

وأوضح أن “الخيار الأكثر مسؤولية لردع الحرب هو امتلاك قوة لا مثيل لها قادرة على تحييد جميع أنواع التهديدات المحتملة، سواء القائمة أو الناشئة حديثا، والرد على أي محاولة عسكرية من قبل الدول المعادية لاستفزاز الأمن السيادي الاستراتيجي لكوريا الشمالية بهجوم انتقامي يجعل من المستحيل عليها البقاء أو النهوض من جديد”.

في المقابل، لم ترد كوريا الجنوبية على الأخبار التي أوردتها جارتها الشمالية، ولا على تصريح المسؤول في الخارجية الكورية الشمالية.

وكانت سلطات سول قد كشفت في مايو الماضي عن برنامج يسمى مشروع “جانغ بوغو إن” لتطوير وبناء أول غواصاتها التي تعمل بالطاقة النووية كجزء من مساعيها لتعزيز قدرتها على ردع التهديدات الإقليمية، بما في ذلك تلك التي تشكلها كوريا الشمالية. وأعطت واشنطن سول الضوء الأخضر للمشروع، وبدأ الجانبان محادثات أولية انطلاقا من الاتفاق الأمني الذي توصل إليه رئيسا البلدين في قمة بينهما عقدت في أكتوبر الماضي.