مدربو فنون قتالية مختلطة: بطولة العالم في أبوظبي واجهة لإبراز نجوم المستقبل

أبوظبي في 19 أغسطس/ وام / أكد عدد من مدربي الفنون القتالية المختلطة أن بطولة العالم المقامة حالياً في أبوظبي منصة رائدة لاكتشاف المواهب الجديدة ووضعها على الطريق الصحيح نحو الاحتراف والتميز في رياضة الفنون القتالية المختلطة، وسط ما تحظى به البطولة من اهتمام ودعم كبيرين من اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة.

وقالوا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، خلال تواجدهم مع لاعبيهم في منافسات البطولة المقامة حالياً في مبادلة أرينا بمدينة زايد الرياضية، إن التنظيم المتميز، وقوة المنافسات، والخبرة الكبيرة التي تتمتع بها أبوظبي في استضافة وتنظيم البطولات العالمية، أسهمت في تقديم صورة متكاملة لحدث رياضي عالمي، مؤكدين أن البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة إعداد جيل جديد من المقاتلين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات.

وقال توم كروسبي، مدرب فريق إنجلترا، إن المشاركة في بطولة العالم بأبوظبي للعام الثالث على التوالي تمثل تجربة مهمة للاعبين، لما توفره من فرصة لمواجهة أفضل المقاتلين من مختلف دول العالم، واكتساب الخبرات التي يصعب الحصول عليها من خلال التدريبات والمنافسات المحلية فقط.

وأضاف أن بعض اللاعبين في إنجلترا يواجهون صعوبة في خوض عدد كافٍ من النزالات بانجلترا، الأمر الذي يجعل المشاركة في بطولات الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة فرصة مهمة لزيادة خبراتهم، والتعرف على أساليب ومدارس مختلفة في اللعبة، موضحاً أن الاحتكاك الدولي يسهم بصورة مباشرة في تطوير مستوى اللاعبين.

ووصف برونو ميراندا، مدرب منتخب البرازيل، مستوى المنافسات في البطولة بأنه مرتفع جداً، مشيداً بحفاوة الاستقبال والأجواء التي توفرها أبوظبي للوفود المشاركة.

وأكد أن مستوى اللاعبين الناشئين المشاركين في البطولة مذهل، ويعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة الفنون القتالية المختلطة على مستوى الفئات السنية.

وقال إن ما يميز البطولة هو تنوع المدارس والأساليب القتالية، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة ثمينة للتعلم والاحتكاك بمقاتلين من خلفيات رياضية مختلفة، مؤكداً أن مثل هذه التجارب تسهم في بناء شخصية اللاعب وتطوير قدراته الفنية والذهنية في الوقت نفسه.

وأكد جورج بردويل، مدرب منتخب لبنان، أن إقامة بطولة العالم في أبوظبي تمنح اللاعبين الشباب فرصة استثنائية لاختبار قدراتهم أمام نخبة من المواهب العالمية، مشيراً إلى أن هذه المنافسات لا تقتصر أهميتها على النتائج والميداليات، وإنما تمتد إلى بناء الخبرة والثقة والقدرة على التعامل مع الضغوط.

وأضاف أن أبوظبي أثبتت قدرتها على توفير بيئة مثالية للبطولات العالمية، من خلال جودة التنظيم والمنشآت والخدمات المقدمة للوفود، الأمر الذي يمنح اللاعبين والمدربين فرصة التركيز على المنافسات والاستفادة القصوى من وجودهم في البطولة.

وأكد إيريك رائول، مدرب من البرازيل، أن البطولة تمثل فرصة مهمة لاكتشاف الإمكانات الحقيقية للاعبين الشباب، مشيراً إلى أن مواجهة منافسين من مدارس مختلفة تساعد المدرب على تحديد نقاط القوة والضعف لدى لاعبيه بصورة أكثر دقة.

وقال إن المنافسات الدولية تكشف مدى جاهزية اللاعب للتعامل مع أنماط مختلفة من القتال، وتمنحه خبرة لا يمكن اكتسابها في التدريبات وحدها، لافتاً إلى أن وجود هذا التنوع الكبير في البطولة يجعل كل نزال تجربة جديدة ومهمة في مسيرة اللاعب.

وأكد محمدوف نور، مدرب من أوزبكستان، أن بطولة العالم في أبوظبي تمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعبين الشباب، لما توفره من احتكاك مباشر مع أفضل المواهب العالمية، مشيراً إلى أن المنافسة على هذا المستوى تساعد اللاعبين على تطوير قدراتهم الفنية والبدنية والذهنية.

وأشاد نور بمستوى التنظيم والاستضافة للبطولة مؤكداً أن النجاح في جمع هذه المواهب من مختلف أنحاء العالم في بطولة واحدة يعكس المكانة التي أصبحت تتمتع بها العاصمة الإماراتية على خريطة الرياضات القتالية العالمية.