كييف في 20 أغسطس 2026 /العُمانية/ أسفرت غارات جوية شنتها روسيا على العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها اليوم، عن مقتل 17 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين، وسط مطالبات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لحلفاء بلاده بتزويدها بصواريخ الدفاع الجوي لإنقاذ الأرواح.وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن الهجوم الجوي الروسي المكثف تم بعشرات من صواريخ كروز والباليستية والفرط صوتية و168 طائرة مسيرة، مؤكدًا إسقاط نحو 90% من الطائرات المسيرة ومعظم صواريخ كروز، في حين وصف زيلينسكي الهجوم بأنه من بين أوسع الهجمات نطاقًا خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة.وذكر فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف أن الدمار لحق بالطوابق العليا من مبنى سكني مكون من تسعة طوابق في حي سولوميانسكي بالعاصمة، داعيًا إلى إعلان غدًا الجمعة يوم حداد، فيما أشار زيلينسكي إلى تضرر 30 مبنى سكنيًّا ومدرسة ومستشفى للأطفال وروضة أطفال في العاصمة ومحيطها.من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الغارات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت تنتج مكونات الطائرات المسيرة ومستودعًا عسكريًّا ومركزًا لوجستيًّا في كييف والمنطقة المحيطة بها.وناشد زيلينسكي حلفاء بلاده عبر تطبيق تيليجرام بتجديد مخزون أوكرانيا من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية، محذرًا من أن موسكو لن تتفاوض بجدية من أجل السلام ما دامت أوكرانيا لا تمتلك دفاعات صاروخية لحماية مدنها، لاسيما بعد تعثر المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في وقت سابق من هذا العام بسبب الرفض الأوكراني للتنازل عن مزيد من الأراضي.وفي السياق ذاته، أعلنت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية أنها تعمل مع الدول الأعضاء والشركاء لتزويد أوكرانيا بقدرات مضادة للصواريخ الباليستية باعتبار ذلك أولوية قصوى.واستهدفت الهجمات الروسية كذلك معبرًا حدوديًّا مع مولدوفا في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود، مما تسبب في توقف شبه تام لصادرات أوكرانيا الزراعية الحيوية خلال الأسابيع القليلة الماضية وضغط على أسعار الغذاء العالمية، في حين أعلنت وزارة الدفاع الرومانية ورئيسة مولدوفا مايا ساندو عن سقوط طائرتين مسيرتين في بلادهما جراء الهجوم الروسي./العُمانية/مازن