القاهرة في 22 أغسطس /قنا/ بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي اليوم، مع محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتناول الاتصال التطورات في قطاع غزة والجهود المصرية المبذولة، بالتنسيق مع الوسطاء، لتنفيذ خارطة الطريق واستحقاقات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والبدء في التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
كما بحث الجانبان التطورات الخطيرة في الضفة الغربية المحتلة، حيث أدان وزير الخارجية المصري التوسع الاستيطاني غير الشرعي وتصاعد عنف المستوطنين والاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، محذرا من خطورة مشروع E1 الاستيطاني لما يمثله من تهديد للتواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني.
وجدد عبدالعاطي التأكيد على رفض مصر القاطع لأي محاولات لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع القانوني والديموغرافي للأراضي المحتلة، بما يكرس سياسة الأمر الواقع ويقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية.