فرنسا.. قمة الاستثمار العالمي 2026 في باريس تبحث الذكاء الاصطناعي والتحول الاقتصاديباريس – 23 – 2 (كونا) — كشفت قمة الاستثمار العالمي 2026 المقرر عقدها في العاصمة باريس يومي الأول والثاني من سبتمبر المقبل عن برنامج حافل بجلسات متخصصة تبحث التحولات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية ومستقبل توظيف التقنيات الحديثة في الاقتصاد الحقيقي.وتتضمن أجندة القمة في يومها الأول وفق مصادر من القمة جلسة بعنوان (سيادة الذكاء الاصطناعي: بناء البنية التحتية لتحقيق الاستقلال الاستراتيجي) تتناول سبل تطوير قدرات وطنية مستقلة في مجال الذكاء الاصطناعي وإنشاء البنية التحتية اللازمة بما في ذلك مراكز البيانات ومصادر الطاقة وقدرات الحوسبة بما يعزز السيادة التكنولوجية ويدعم بناء منظومات رقمية متكاملة.كما تتضمن أجندة القمة جلسة بعنوان (أوروبا تقود توظيف التكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الاقتصاد الحقيقي) تركز على انتقال الذكاء الاصطناعي من نطاق المشروعات التجريبية المحدودة إلى تطبيقات واسعة في قطاعات التصنيع والخدمات والبنية التحتية وسلاسل الإمداد بما يعزز دوره أداة لرفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة ودعم النمو الاقتصادي.ومن المتوقع أن تجمع القمة أكثر من 1500 مشارك ونحو 80 متحدثا إلى جانب أكثر من 10 جلسات رئيسية و16 ورشة عمل وما يزيد على 40 اجتماعا ثنائيا بمشاركة مسؤولين ومستثمرين وقادة أعمال ومؤسسات اقتصادية من أسواق عالمية مختلفة.وتمثل القمة منصة للحوار المباشر حول فرص الاستثمار وبناء الشراكات وتعزيز التواصل بين أصحاب رؤوس الأموال والقطاعات الواعدة فيما تمتد أجندتها لتشمل أبرز الملفات المؤثرة في مستقبل حركة رؤوس الأموال العالمية وفي مقدمتها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة والسياحة والعقارات والصناعات المتقدمة والرعاية الصحية والاقتصاد الثقافي والإبداعي.كما تناقش القمة قضايا المناخ والاستدامة التي باتت تشكل عاملا متزايد الأهمية في قرارات التمويل وتوجهات المستثمرين إلى جانب الإعلان عن مبادرات جديدة في مجالات الطاقة والثقافة والاستثمار والتكنولوجيا ومشروعات تستهدف دعم التنمية المستدامة والاقتصاد الإبداعي.وتسعى القمة إلى تحويل مخرجات جلساتها وورش عملها إلى مسارات عملية يمكن تطويرها إلى شراكات ومشروعات مستقبلية في إطار رؤية تستهدف ربط التطورات التكنولوجية الحديثة بمسارات الاستثمار والنمو الاقتصادي.كما تسلط الضوء على التحولات التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي والتحديات التي تواجه الدول والمستثمرين في بناء اقتصادات أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية.ومن خلال برنامجها تهدف قمة الاستثمار العالمي 2026 إلى تعزيز الحوار بين المستثمرين وصناع السياسات والخبراء وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي وتطوير فرص استثمارية في قطاعات يتوقع أن تشكل محركات رئيسية للنمو خلال المرحلة المقبلة. (النهاية)م ب / م ع ح ع