كريفيلد
في 26 أغسطس 2026 /العُمانية/ تشارك الفنانتان التشكيلتان العُمانيتان حفصة
التميمي وفخراتاج الإسماعيلي في أعمال الملتقى الخامس للفنون التشكيلية “مخيم
الفنون 2026” المقام بمدينة “كريفيلد” الألمانية والذي تستمر
أعماله حتى الـ29 من أغسطس الجاري بمشاركة 27 فنانًا وفنانة يمثلون تجارب تشكيلية
متنوعة من عدة دول عربية وأوروبية.
وتهدف
المشاركة إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الدول المشاركة، وإبراز الممارسة الفنية
العُمانية المعاصرة في المحافل الدولية، إلى جانب التعرف على المدارس الرائدة
وتبادل الخبرات والمهارات التشكيلية في بيئة إبداعية تفاعلية.
ويتضمن
الملتقى برنامجًا يوميًّا يتيح للجمهور زيارة الصالات الفنية المفتوحة لمتابعة
عمليات إنتاج الأعمال الفنية والتفاعل المباشر مع الفنانين المشاركين إضافة إلى
تنظيم حلقات عمل وجلسات حوارية تتناول قضايا مجتمعية وثقافية وأخرى تخصصية حول
تقاطعات الفن بالذكاء الاصطناعي وتوليد الصور التشكيلية.
وتناقش
الأعمال الفنية المُنْجَزة خلال الملتقى موضوعات تتعلق بالهوية والتنوع الثقافي
والتغيرات المجتمعية المعاصرة والتراث الثقافي وكيفية توظيفه في لغات بصرية حديثة.
في هذا السياق قالت الفنانة حفصة التميمي : تأتي مشاركتي في الملتقى الفني الخامس المقام في ألمانيا ضمن مجموعة من
الفنانين من دول مختلفة، حيث يحمل كل منهم تجربته الفنية الخاصة، وأفكاره وثقافته وخبراته
المتنوعة. ورغم هذا الاختلاف، تجمعنا لغة واحدة هي لغة الفن. فمثل هذه الملتقيات تمثل
فرصة ثرية للتعارف والتبادل الثقافي، حيث نتعرف على ثقافات وتجارب الفنانين المشاركين،
وفي المقابل نقدم لهم جزءًا من ثقافتنا وهويتنا العُمانية، ونعرفهم بعُمان من خلال أعمالنا
وحواراتنا وتجاربنا الفنية.
وأضافت: لا يقتصر الحوار خلال
الملتقى على الفن وحده، بل يمتد إلى الثقافة والتراث والطبيعة، ونتحدث عن عُمان وما
تزخر به من حضارة عريقة وثقافة متنوعة وتراث غني وطبيعة استثنائية. كما نحرص على التعريف
بالمشهد الفني العُماني وما حققه الفنانون العُمانيون في مختلف مجالات الفن من حضور ووصولهم
الي المحطات العالمية.
من جانبها قالت الفنانة فخراتاج الإسماعيلي: يمثل الملتقى فرصة مهمة لكل فنان للمشاركة مع فنانين من ثقافات وبلدان
متعددة، والاطلاع على أساليبهم وتجاربهم الفنية، إلى جانب تبادل الخبرات والأفكار وبناء
العلاقات. ويشهد الملتقى في كل عام توسعًا ملحوظًا في عدد الدول المشاركة، الأمر الذي
يعكس أهميته كمساحة للمشاركين، وفرصة أوسع للتعرف على تجارب فنية متنوعة من مختلف أنحاء
العالم.
وتُختتم
أعمال الملتقى بافتتاح المعرض العام الذي يضم كافة الأعمال التي أُنْجِزَت خلال
فترة المخيم الفني يليه جلسة حوارية تفاعلية تجمع الفنانين المشاركين مع الجمهور
لبحث تجاربهم الفنية ورؤاهم الإبداعية.
/العُمانية/
عُمر