مسؤول أممي يحذر من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية

نيويورك 27 آب (بترا)- عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، اجتماعًا
لمناقشة الوضع في سوريا، إذ استمع الأعضاء إلى إحاطة من نائب المبعوث
الخاص للبلاد، كلاوديو كوردوني.

وحذر كوردوني من استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا،
بما في ذلك عمليات التوغل البري المتكررة، وتفتيش المنازل، وتدمير
الممتلكات الخاصة والزراعية، لا سيما في القنيطرة وحوض اليرموك.

وقال كوردوني، إن “الوجود الإسرائيلي المستمر شرق خط وقف إطلاق النار،
ينتهك سيادة سوريا وسلامة أراضيها، ويتعارض مع اتفاق فض الاشتباك لعام
1974″، مؤكدًا على أن مرتفعات الجولان سوف تظل أرضًا سورية محتلة وفقًا
للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة من مجلس الأمن والجمعية العامة.

وأدان كوردوني كذلك الغارة الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور
الجوية في شمال سوريا بتاريخ 18 آب، والتي وصفها بالتطور المقلق.

وبشأن الوضع الأمني، قال كوردوني إن “سوريا لا تزال تواجه تحديات أمنية
داخلية كبيرة”، لافتًا إلى أنه رغم انخفاض معدلات العنف الإجمالية في
شهر آب مقارنة بشهر تموز، إلا أن التقارير لا تزال ترد بكثرة عن أعمال
إجرامية عنيفة، لا سيما عمليات القتل التي تعتبرها المجتمعات المحلية
هجمات انتقامية تستهدف جماعات محددة.

وشدد على أن “التنفيذ الفعّال للقانون سيكون عنصرًا جوهريًا في جهود
إعادة بناء مجتمع يشعر فيه جميع المواطنين بالحماية من العنف
والانتهاكات”، مرحبًا بالتقدم المهم الذي أُحرز خلال اجتماع 25 آب بين
الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، والذي يمثل خطوات متواصلة نحو الأمام في
مجال التكامل الأمني ​​والإداري لشمال شرق سوريا.

وفي هذا الصدد، رحب بشكل خاص بإعلان مظلوم عبدي عن انتهاء مهمة قوات
سوريا الديمقراطية وحلها.

وعن الوضع في السويداء، قال كوردوني إن المحافظة ما زالت تشهد حالة من
الجمود السياسي والأمني، مشددًا على أن ضمان المشاركة الفعّالة لجميع
فئات المجتمع سوف يظل أمرًا جوهريًا.

–(بترا)
م د/ي م/م ق