في ظل ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين على المواطنين في التجمعات البدوية ومنعهم من رعي مواشيهم، أجبر سلامة الرشايدة وعائلته على الرحيل من جنوب الضفة في بيت لحم إلى يرزا في منطقة الأغوار الشمالية بطوباس شمال الضفة.
اعتداءات المستوطنين لاحقت الرشايدة إلى يرزا، حتى اضطر التجمع كاملاً للرحيل بحثا عن الرزق والأمان في أطراف مدينة طوباس.
عائلة سلامة الرشايدة المكونة من عشرة أفراد، لا مصدر دخل لها سوى تربية الأغنام، لكن معاناتها من المستوطنين لم تتوقف.