مركز الطب الرياضي..واجهة كويتية مشرقة للاهتمام الأمثل بالرياضيين وإعادة تأهيلهم بدنيا ونفسيا

مركز الطب الرياضي..واجهة كويتية مشرقة للاهتمام الأمثل بالرياضيين وإعادة تأهيلهم بدنيا ونفسيامن حمد الشمريالكويت – 30 – 8 (كونا) — يجسد مركز الطب الرياضي التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة المعنى الحقيقي للاهتمام الأمثل في دولة الكويت بالرياضيين ممن تعرضوا لإصابات بدنية وعضلية من مختلف الألعاب وإعادة تأهيلهم لممارسة الرياضة بشكل أفضل من السابق من خلال أحدث التقنيات وأمهر الأخصائيين في مركز طبي متخصص ومتكامل.ويحتوي مركز الطب الرياضي على كل المتطلبات التي يحتاجها الرياضي وكل ما يلزم لإعادة تأهيله بالكامل شريطة أن يكون الرياضي مقيدا ضمن كشف اتحاد رياضي يخضع لمظلة اللجنة الأولمبية الكويتية سواء كان لاعبا كويتيا أو محترفا.وقال مدير المركز وليد العنزي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد إن المركز يعد واحدا من أقدم المراكز المتخصصة في الشرق الأوسط إن لم يكن الأقدم حيث افتتح العام 1981 وكان يتبع وزارة الشؤون آنذاك ويتمحور حول منهجية إعادة اللاعبين المصابين لسابق عهدهم من الناحية البدنية فقط ومع مرور السنوات تطور المركز بتقديم خدماته حتى أصبح مركزا متكاملا يحتوي على كافة التجهيزات لخدمة الرياضيين.وأضاف العنزي أنه في عام 1992 ألحق مركز الطب الرياضي بالهيئة العامة للشباب والرياضة ومع مرور الوقت تم رفع عدد الخدمات التي يقدمها المركز للرياضيين حتى يومنا هذا ليصبح مركزا متكاملا يخدم شريحة كبيرة من الرياضيين لإعادة تأهيلهم بعد الإصابات.وأوضح أن المركز يقدم خدمات لا تقتصر على التأهيل من الإصابات فقط إنما يقدم برنامجا لتفادي حدوثها كما يضم أقساما لفحص العيون وآخر للأسنان علاوة على قسم فسيولوجي يهتم بالفحوصات الحيوية للاعبين للوقوف عند حالتهم البدنية وصحتهم بشكل عام ومنها القلب ووظائف الجسم ما يتيح معرفة الحالة الكاملة للرياضي خصوصا للأعمار الناشئة.ودعا الرياضيين وخصوصا فئة البراعم إلى الخضوع للفحوصات الطبية الوقائية مثل فحوصات العين والقلب وغيرها قبل الانخراط بالمجال الرياضي لأن ذلك يتيح للأندية والمدربين وأولياء الأمور معرفة الحالة البدنية لهم وتفادي الإصابات الرياضية المستقبلية.من جهته قال رئيس قسم العلاج الطبيعي بالتكليف في المركز سالم المطيري لـ(كونا) إن قسم العلاج الطبيعي يتضمن صالة مجهزة بالكامل لرفع الكفاءة البدنية وتأهيل المصابين بعد العمليات الجراحية.وأضاف المطيري أن القسم يحتوي أيضا على العلاج بالكهرباء للتقليل من آلام الإصابات البدنية أو ضعف العضلات لافتا إلى أن العلاج بالقسم يتطلب فتح ملف للرياضي لإجراء فحص بشكل كامل ودقيق للتحقق من مشكلته الأساسية.وبين المطيري أن جميع الحالات التي مرت على مركز الطب الرياضي تم التعامل معها بالشكل الأمثل للوصول إلى المستوى المطلوب وإعادة الرياضي إلى وضعه السابق.من ناحيته قال أخصائي العلاج الطبيعي بالمركز جاسم موسى لـ (كونا) إن موظفي المركز حريصون على العمل كفريق واحد لمساعدة الرياضيين على استعادة نشاطهم السابق فضلا عن العمل على الجانب النفسي لإعادة ثقتهم من جديد والتغلب على الخوف.وعن طبيعة عمل الإخصائي أوضح موسى أنهم يعملون على فهم طبيعة حياة الرياضي من ناحية الروتين اليومي وأسلوب التغذية لتقديم أفضل رعاية ممكن وتوجيههم بشكل أسرع للوصول إلى النتيجة والكفاءة المطلوبة.وأكد أهمية اتباع تعليمات أخصائي العلاج الطبيعي والسير على الخطة التي يضعها قسم العلاج الطبيعي والمتكون من عدة مراحل من أجل استعادة الرياضي لقوته البدنية مؤكدا أن دور المركز يعتبر نصف العلاج إذ يقع النصف الآخر على عاتق الرياضي نفسه لاستكمال شفائه.ويضم المركز العديد من المرافق والأقسام منها صالة حديد لتلبية مختلف احتياجات استعادة اللياقة البدنية وإعادة بناء العضلات للتعافي من الإصابات بمختلف الألعاب سواء أكانت فردية أو جماعية.كما يتضمن غرف علاج بالكهرباء وعلاج بالأوكسجين وأقسام فحص طبية متطورة إلى جانب قسم التغذية والأشعة وأقسام للعيون والأسنان ومختبر فحص دم والقسم الفسيولوجي وقسم التوعية الصحية. (النهاية)ح م ش / ن و ف