الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة استمرار الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال والمستوطنونرام الله – 1 – 9 (كونا) — حذرت الرئاسة الفلسطينية اليوم الثلاثاء من خطورة استمرار وتصاعد الحرب الدينية التي يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية مؤكدة أن هذه الاعتداءات الممنهجة تهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطرة على المنطقة والعالم.وقالت الرئاسة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن محاولة المستعمرين فجر اليوم إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة (بزاريا) شمال غرب نابلس وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه بالتزامن مع اقتحام ما يسمى وزير الأمن الداخلي للاحتلال الاسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك تثبت بأن الاعتداء على المقدسات أصبح سياسة ممنهجة تتبناها وتحميها حكومة الاحتلال.وأكدت أن استهداف المساجد ودور العبادة والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والسماح بأداء الطقوس التلمودية في باحاته ليست مجرد استفزازات عابرة وإنما جزء من مخطط خطر لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى وفرض سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليه وتقويض مكانته الإسلامية.كما حذرت الرئاسة من أن استمرار هذه الاعتداءات المتكررة وما يرافقها من تحريض تتحمل مسؤوليته الكاملة حكومة الاحتلال التي تدفع بالأمور نحو هذا التصعيد الخطر.وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مسجد إسلامي خالص وأن القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وأنه لا شرعية لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن إلى التحرك الفوري والجاد لإيقاف هذه الجرائم واتخاذ إجراءات عملية وفعالة تلزم سلطات الاحتلال بإيقاف اعتداءاتها على المقدسات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته. (النهاية)ن ق / أ م ح