برنامج تدريبي لـ”جمعية الإمارات للمكتبات” يطور كفاءات العاملين في التقنيات والابتكار

الشارقة في الأول من سبتمبر/ وام / اختتمت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات برنامجها التدريبي المهني لشهر أغسطس 2026 وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التطوير المهني للعاملين في مجال المكتبات ومراكز مصادر التعلم وتعزيز قدراتهم على مواكبة المستجدات والتقنيات الحديثة في القطاع بمشاركة أكثر من 500 مشارك في أبوظبي والعين والفجيرة ودبي.

وجاء البرنامج بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي وهيئة دبي للثقافة والفنون وبيت الفلسفة في الفجيرة وتضمن 8 ورش تدريبية ركزت على تطوير المهارات المهنية والمعرفية للعاملين في المكتبات ومراكز مصادر التعلم والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير بيئة العمل والخدمات المقدمة للمستفيدين.

وتناولت الورشة الأولى التي حملت عنوان “الذكاء الاصطناعي في المهارات الإدارية في مراكز مصادر التعلم” عدداً من المحاور المتخصصة من بينها أساسيات الذكاء الاصطناعي لأخصائيي المكتبات وتقنيات التعليم وأدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات المكتبات والتعليم إلى جانب الوكلاء الأذكياء في المكتبات وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمكتبات فضلاً عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة.

وأقيمت الورشة في أربعة مواقع هي مركز نبض الفلاح في أبوظبي ومكتبة زايد المركزية في العين ومكتبة الطوار العامة في دبي وبيت الفلسفة في الفجيرة.

كما تضمن البرنامج ورشة “مهارات اكتشاف مهارات المستقبل” التي ركزت على التعريف بمهارات المستقبل وتشخيص الميول القرائية والضعف القرائي لدى الطلاب بما أسهم في تعزيز قدرة العاملين في مراكز مصادر التعلم على اكتشاف احتياجات الطلبة وتطوير البرامج والخدمات التعليمية والقرائية الملائمة لهم.

وأكد فهد علي المعمري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات أن البرنامج التدريبي لشهر أغسطس جاء ضمن توجه الجمعية إلى الاستثمار في الكفاءات المهنية ورفع جاهزية العاملين في قطاع المكتبات ومراكز مصادر التعلم للتعامل مع التحولات المتسارعة التي شهدها المجال.

وقال : حرصنا في جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات على تقديم برامج تدريبية واكبت احتياجات العاملين في قطاع المكتبات ومراكز مصادر التعلم ووفرت لهم المعارف والمهارات التي ساعدتهم على مواكبة التطورات التقنية والمهنية كما عكس برنامج أغسطس اهتمام الجمعية بالذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل باعتبارهما من الركائز الأساسية لتطوير بيئة العمل المكتبي والتعليمي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع بما انسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والاستثمار في الإنسان.