إبداعات نسوية بـ “معرض أبوظبي للصيد” تُجسّد الهوية الوطنية وتعكس أصالة التراث الإماراتي

أبوظبي في 2 سبتمبر/وام/ شهدت فعاليات “معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية” 2026 حضوراً فنياً لافتاً ونوعياً لعدد من الفنانات التشكيليات الإماراتيات، اللاتي أثرين المعرض بابتكارات بصريّة استثنائية جمعت بين عراقة التراث ورسالة الفن السامية، ليؤكد المعرض مكانته كمنصة عالمية تجمع بين الموروث الثقافي والفنون التشكيلية المعبرة عن الهوية الوطنية.وفي تجربة فنية جديدة، قدمت الفنانة التشكيلية عائشة خلفان العامري 13 لوحة زيتية جديدة ركزت من خلالها على تجسيد ملامح التراث الإماراتي الأصيل. وأوضحت العامري أن أعمالها تسلط الضوء على محورين رئيسيين؛ الأول يكمن في تقديم بورتريهات لشيوخ وقادة الإمارات إجلالاً لدورهم الاستثنائي، بينما يُركز المحور الثاني على الخيل العربي الأصيل كرمز وعنصر جوهري في الموروث الثقافي والدولة.من جانبه، سجّل المعرض تألقاً فريداً للفنانة ماجدة الجراح عبر أسلوبها المبتكر “تناثر الكريستال”، والذي يعتمد على تشكيل الضوء والظل بأحجام كريستالية متدرجة على كانفس. وكشفت الجراح عن تحديها الإبداعي الجديد بتقديم أول بورتريه لرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مُنفّذ على الصدف الطبيعي بدقة عالية، إلى جانب عمل فني يُجسّد “وسام المؤسس” المصنوع من الذهب الخالص عيار 21 وبوزن يتجاوز 500 جرام، تعبيراً عن التقدير للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. مشيدة بالإقبال الجماهيري الاستثنائي الذي شهدته هذه النسخة من مختلف الفئات العمرية.

وفي سياق متصل، استعرضت الفنانة عائشة المرزوقي جماليات الخيل العربي وقوته عبر لوحة استغرق تطوير فكرتها شهرين من البحث والتنفيذ المكثف لإبراز الحركة والعضلات.

وأكدت المرزوقي أن الفن رسالة مستمرة تُقرأ وفق رؤية الجمهور ، مشاركةً تجربتها الملهمة في العودة للشغف بعد توقف دام 20 عاماً.

ووجهت الفنانات المشاركات رسائل تشجيعية للمبدعين والشباب، دَعَوْن فيها إلى الاستمرار في الشغف، واستغلال المنصات العالمية التي توفرها دولة الإمارات لتحويل التحديات إلى نقاط قوة تُثري المشهد الإبداعي.