سيارتان من القرن الـ 20 في جناح الشارقة للسيارات القديمة بـ “أبوظبي للصيد”

أبوظبي في 3 سبتمبر/ وام/ تستوقف سيارتان تاريخيتان يعود طرازهما إلى ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، زوار معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، ضمن مشاركة نادي ومتحف الشارقة للسيارات القديمة، التي تسلط الضوء على تاريخ صناعة السيارات وتطور تصميمها وهندستها، وتقدم جانباً من هذا الإرث باعتباره جزءاً من الذاكرة الثقافية والاجتماعية.

ويعرض النادي في جناحه سيارتين من مقتنيات متحف الشارقة للسيارات القديمة، هما “رولز رويس فانتوم” طراز 1935 و”رايلي آر إم سي” طراز 1949، فيما تتيح المشاركة للزوار فرصة التعرف إلى تفاصيل فنية وهندسية تعكس ملامح صناعة السيارات خلال النصف الأول من القرن العشرين، وما شهدته من تحولات في التصميم والتقنيات وأنماط الاستخدام.

وتتواصل مشاركة النادي في المعرض حتى 6 سبتمبر الجاري، ضمن تجربة تجمع بين العرض المتحفي والتعريف بثقافة السيارات القديمة، إلى جانب تسليط الضوء على جهود النادي والمتحف في المحافظة على نماذج تاريخية نادرة وتعريف الأجيال الجديدة بقيمتها التاريخية والثقافية.

وقال سعادة الدكتور علي أحمد أبو الزود، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة، إن مشاركة النادي في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تأتي امتداداً لنهجه في تعزيز حضوره في الفعاليات المجتمعية والوطنية الكبرى، والوصول بثقافة السيارات القديمة إلى شرائح أوسع من الجمهور، إلى جانب التعريف بمتحف الشارقة للسيارات القديمة وأبرز مقتنياته.

وأضاف أن السيارات القديمة لا تمثل مجرد مقتنيات للعرض، وإنما تشكل جزءاً من الذاكرة الثقافية والاجتماعية، مشيراً إلى حرص النادي على أن تحمل مشاركاته رسالة معرفية تربط الجمهور بتاريخ هذه السيارات، وما شهدته من تطور في التصميم والهندسة وأنماط الحياة عبر العقود.

وأشار إلى أن الإقبال على جناح النادي يعكس الاهتمام المتنامي بالسيارات القديمة باعتبارها أحد جوانب الموروث المرتبط بالتطور الاجتماعي والصناعي، لافتاً إلى أن المشاركة تتيح كذلك فرصة للتواصل مع هواة وملاك السيارات القديمة وتبادل الخبرات معهم، والتعريف بالخدمات والبرامج التي يقدمها النادي والمتحف.