القاهرة 25 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 07 سبتمبر 2026 م واس
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية محمد علي النفطي، رئيس الدورة الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، أن التضامن والتنسيق وتوحيد المواقف العربية تمثل أساسًا لتعزيز قدرة العمل العربي على الصمود والفعل والتأثير.
وأوضح في خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي في ختام أعمال الدورة، أن الدول العربية بما تملكه من إمكانات اقتصادية وبشرية وموقع إستراتيجي قادرة على أن تكون طرفًا فاعلًا في صياغة مستقبل المنطقة، إذا أُحسن توظيف إمكاناتها وتعزيز العمل العربي المشترك.
وأشار إلى أن الاجتماع بحث عددًا من القضايا والأزمات التي تواجه المنطقة في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة، مؤكدًا مركزية القضية الفلسطينية في صدارة اهتمامات العمل العربي المشترك، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد على رفض التهجير وتغيير الواقع الديمغرافي في الأراضي الفلسطينية، ودعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني.
وفي الشأن الإقليمي، أوضح أن الدول العربية أدانت الاعتداءات التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدة أن أي اعتداء على دولة عربية يمس أمن المنطقة واستقرارها، مشيرًا إلى أهمية اعتماد الحوار والتفاوض سبيلًا لتسوية الخلافات وتعزيز علاقات حسن الجوار.
وأكد مواصلة الجهود العربية والدولية لمعالجة الأزمات في عدد من الدول العربية، بما يحفظ وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على أن الأمن والتكامل الاقتصادي يمثلان عاملين أساسيين لتعزيز الوضع الإستراتيجي العربي وتحويل الإمكانات المتاحة إلى مشروعات تدعم التنمية ومواجهة التحديات.
ولفت النفطي إلى حرص تونس خلال ترؤسها لمجلس الجامعة العربية على تعزيز الحوار والتنسيق وتوسيع مساحات الاتفاق، وتفعيل الآليات العربية وتحويل القرارات إلى برامج عملية ونتائج ملموسة، إلى جانب تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية على أساس الندية والمصالح المتبادلة.
كما أشار إلى التوجه نحو توسيع الشراكات العربية الدولية لتشمل دولًا ومنظمات في جنوب شرق آسيا، إلى جانب الشراكات القائمة مع الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى واليابان وغيرها.
// انتهى //
22:01 ت مـ
0224