المستشار الألماني يحذر من تداعيات تطبيق سياسة الترحيل التابعة للحزب اليميني المتطرف (البديل)برلين – 9 – 9 (كونا) — حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الأربعاء من “التداعيات الخطيرة” لتطبيق سياسة الهجرة التي يدعو إليها الحزب اليميني المتطرف (البديل) مؤكدا الآثار السلبية من سياسة (الهجرة العكسية) على الاقتصاد الألماني.وقال ميرتس في كلمة أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ) أن قطاعات واسعة من الاقتصاد تعتمد على ملايين العاملين من أصول مهاجرة مبينا أن قطاع الحرف اليدوية على سبيل المثال يضم أعدادا كبيرة منهم.وأضاف ان تنفيذ سياسة الترحيل التي يروج لها حزب (البديل) سيؤدي إلى نتائج بالغة الخطورة مؤكدا عدم تمكن قطاع الحرف حين ذلك من مواصلة العمل و”الصعوبة البالغة” لتشغيل دور رعاية المسنين والمستشفيات والمطاعم.واعتبر المستشار الألماني أن هذا الطرح يمثل أحد العوامل التي تؤدي إلى تعميق الانقسامات داخل المجتمع مشيرا إلى أن حكومته تعتزم زيادة عمليات ترحيل الأشخاص الذين لا يملكون حقا دائما في الإقامة.وتستخدم الجماعات اليمينة المتطرفة مصطلح (الهجرة العكسية) للدعوة إلى مغادرة أعداد كبيرة من الأشخاص ذوي الأصول الأجنبية للبلاد.ويستخدم حزب (البديل) المصطلح أيضا لكنه يؤكد في بياناته الرسمية أن المقصود ليس المواطنين الألمان وإنما الأجانب الملزمين بمغادرة البلاد وفقا للقانون.(النهاية)ع ن ج / ف س