وزير الخارجية الأمريكي يؤكد السعي لتأمين تمويل امني إضافي للاكوادور بقيمة 45 مليون دولارواشنطن – 9 – 9 (كونا) —- أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأربعاء أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى للحصول على تمويل أمني إضافي بقيمة 45 مليون دولار للاكوادور بالإضافة إلى تزويدها بمعدات للمساعدة في مكافحة تهريب المخدرات.وجاء تصريح روبيو عقب اجتماع عقده مع رئيس الإكوادور دانيال نوبوا خلال زيارته للبلد الواقع فى امريكا الجنوبية ضمن جولة على ثلاث دول لاتينية بدأت امس وتنتهي غدا الخميس.وأشار وزير الخارجية الامريكي الى ان واشنطن “تكثف تعاونها مع حكومة نوبوا لاتخاذ إجراءات صارمة ضد عصابات تهريب المخدرات” معتبرا أن “هذه ليست جماعات عادية فمن الواضح أنها تمارس الجرائم التقليدية لكنها تمتلك قدرات إرهابية تمتد عبر المنطقة وهو أمر يجب التصدي له ويجب تفكيك هذه الجماعات وهزيمتها ونحن ملتزمون بذلك”.وقال ان إدارة الرئيس ترامب “ستطلب من الكونغرس تخصيص 45 مليون دولار لتمويل التزامات جديدة تجاه الإكوادور بالإضافة إلى مبادرة بقيمة 10 ملايين دولار تستهدف التعدين غير القانوني للذهب وعمليات التجنيد التي تقوم بها العصابات والتمويل غير المشروع”.ونوه بأن الولايات المتحدة ستسلم خفر السواحل الإكوادوري “زورق دورية بطول 110 أقدام وخمس سفن اعتراضية للبحرية” وذلك علاوة على سبع سفن سلمت بالفعل هذا العام لدعم جهود مكافحة تهريب المخدرات بحرا.كما أفاد بأن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على سبعة مسؤولين إكوادوريين سابقين تورطوا في قضايا رشوة.وفي السياق أعلن وزير الخارجية الامريكي إدراج عصابة (لوس تيغيرونيس) التي تتخذ من الإكوادور مقرا لها على لوائح الإرهاب وذلك بعد تصنيفات مماثلة طالت عصابتين أخريين في الإكوادور العام الماضي.وقال في منشور عبر منصة (اكس) انه قام بتصنيف العصابة ك”منظمة إرهابية أجنبية وكيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص”.وشدد على ان (لوس تيغيرونيس) “تساعد الكارتيلات المكسيكية في نقل وتصدير المخدرات غير المشروعة لتمويل الإرهاب والأنشطة الإجرامية بما في ذلك الهجمات التي تستهدف المدنيين ورجال إنفاذ القانون والصحفيين”.وأضاف “لن نتوقف أبدا عن محاربة تجار المخدرات الإرهابيين العنيفين الذين يغرقون بلادنا بالمخدرات القاتلة”.وفي منشور آخر نوه روبيو بأن رئيس الإكوادور “شريك قوي لإدارة ترامب في تأمين نصف الكرة الأرضية الغربي ومكافحة الهجرة غير الشرعية”.وأشار إلى أن “الإكوادور الأكثر أمانا تعني إكوادور أكثر ازدهارا ومنطقة أكثر أمانا”.وشدد على ان الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الإكوادور “لهزيمة تجار المخدرات الإرهابيين الذين يهددون مجتمعاتنا ومنطقتنا وذلك بالتزامن مع بناء شراكات اقتصادية أقوى تعود بالنفع على مواطنينا”.يذكر ان الاكوادور هي المحطة الثانية من جولة تضم ثلاث دول في أمريكا اللاتينية بدأها روبيو أمس في كولومبيا ويختتمها غدا في البيرو وذلك “لتعزيز الشراكات الأمريكية الرئيسية في المنطقة” وفقا لبيان سابق للخارجية الامريكية للاعلان عن الزيارة. (النهاية)ر س ر / ر ج