لندن في 11 سبتمبر/ وام/ يحتضن مضمار دونكاستر العريق في المملكة المتحدة، يوم غدٍ السبت منافسات المحطة الثالثة عشرة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، ضمن أجندة النسخة الثالثة والثلاثين للكأس الغالية، بالتزامن مع احتفالات مهرجان سانت ليجر التاريخي بعامه الـ”250″.
وتُقام سلسلة سباقات الكأس الغالية دعما للملاك والمربين في مختلف دول العالم، وتشجيعهم على اقتناء وتربية الخيل العربي وإعلاء مكانته في أهم المضامير الدولية.
وتشهد قمة دونكاستر، التي تأتي في ختام الديربي العربي الإنجليزي، مشاركة نخبة من أبرز الخيول العربية على الساحة العالمية، في لقاء يجمع الأقوياء من أبرز المرابط البريطانية والأوروبية، بما يمنح السباق قيمة فنية وتنافسية كبيرة ويعزز مكانة المحطة ضمن أبرز محطات النسخة الحالية.
ويقام ديربي المملكة المتحدة للخيول العربية الأصيلة ضمن الفئة الأولى لمسافة 2000 متر على الأرضية العشبية، والمخصص للمهور والمهرات العربية الأصيلة بعمر أربع سنوات، بجوائز مالية تبلغ 250 ألف جنيه إسترليني، ليصبح السباق الأعلى قيمة في أوروبا، وذلك بالتزامن مع أحد أبرز أيام سباقات سانت ليجر الشهيرة في دونكاستر.
وينطلق السباق في تمام الساعة 8:23 مساءً بتوقيت دولة الإمارات، وسط ترقب لمنافسة قوية تجمع مجموعة من أبرز الخيول التي أثبتت حضورها في سباقات الفئة الأولى خلال الموسم الحالي.
ويتصدر دائرة الترشيحات “سبعان الشحانية”، بطل الديربي العربي الفرنسي على مضمار شانتيي، الذي يسعى للجمع بين لقبي الديربي الفرنسي والإنجليزي ليصبح خامس بطل ينجح في تحقيق الثنائية، فيما ينحدر “سبعان الشحانية” من نسل “عامر × مرجويا”، ويعود لسعادة الشيخة إيمان بنت محمد بن خليفة آل ثاني، ويشارك تحت إشراف المدرب فرانسوا روهو وقيادة الفارس ستيفان باسكييه.
ويبرز في قائمة المرشحين “روميو إيه تي”، وصيف الديربي العربي الفرنسي وصاحب المركز الثالث في نسخة العام الماضي، الذي يجدد مواجهته لـ “سبعان الشحانية” بعد الصراع القوي والنهاية المتقاربة التي جمعتهما على مضمار شانتيي.
وينحدر “روميو إيه تي” من نسل “إيه إف البراق × توازن”، ويشارك بشعار وذنان ريسنغ، تحت إشراف المدرب كزافييه توماس ديمولت وقيادة الفارس توم ماركواند ، كما يدخل “لفان” دائرة المنافسة بقوة، بعد سجل مميز يتضمن الفوز بسباقين من الفئة الأولى على مسافة 2000 متر في فرنسا، إلى جانب حلوله وصيفاً أمام نخبة من الخيول الأكبر سناً في سباق للفئة الأولى على مضمار دوفيل خلال أغسطس الماضي.
وينحدر “لفان” من نسل “إيه إف البراق × عجايب”، كما ويشارك بشعار الوسمية ريسنغ، تحت إشراف المدرب فرانسوا روهو وقيادة الفارس ماكسيم غويون.
وتضم قائمة المشاركين أيضاً ممثل الخيول البريطانية «الشريد» من نسل “الموفق × أولمبيا”، الفائز سابقاً على مضمار دونكاستر وعلى المسافة نفسها، للمالك والمدرب ديفيد غريفيثس وقيادة الفارس جون إيغان، إلى جانب «أشجع» من نسل (إيه إف البراق × منادي)، بشعار عذبه للسباقات، تحت إشراف المدرب فيليب كولينجتون وقيادة الفارس دوغي كوستيلو، و«زايين سنتينيل» من نسل (سيفيت الموري × ساماورينغ زايين”، بشعار ريد دراغون ريسنغ كلوب، تحت إشراف المدرب فيليب كولينجتون وقيادة الفارسة جوانا ماسون.
وتحمل سجلات محطة دونكاستر أسماء مجموعة من أبرز أبطال الخيل العربي، من بينهم حيان الفائز باللقب عام 2019 وهتال 2020 لـ ياس لإدارة سباقات الخيل، و«عابس» بطل نسخة 2021، و”الدوحة” المتوجة في 2023، و”لوسيل” بطل 2024، و”ليبو دي كارير” الذي حسم لقب النسخة الماضية، بما يؤكد القيمة الفنية الكبيرة للسباق ودوره في تقديم أبطال يواصلون حضورهم في أهم الاستحقاقات العالمية.
وتأتي محطة دونكاستر امتداداً للحضور المميز للكأس الغالية في المملكة المتحدة خلال النسخة الثالثة والثلاثين، بعد النجاح الذي حققته محطة نيوبري يوم 14 أغسطس الماضي، والتي أقيمت للمرة الأولى على المضمار العريق، وشهدت تتويج المهر “إلياس دو بين” من نسل “منتصر الخالدية × جايزا دو بين”، للمالك الشيخ حامد بن خادم بن بطي الحامد، بإشراف المدربة إليزابيث برنارد جان فرانسوا وقيادة الفارس أنطوان ويرل، بلقب سباق الفئة الثالثة المخصص للخيول بعمر ثلاث سنوات لمسافة 1600 متر.
وأكد سعادة مطر سهيل اليبهوني الظاهري، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، أن محطة دونكاستر تمثل موعداً مهماً في أجندة النسخة الثالثة والثلاثين، لما يحمله المضمار من تاريخ عريق ومكانة مرموقة في مشهد السباقات العالمية، إلى جانب إقامة السباق في ختام الديربي العربي الإنجليزي وبالتزامن مع احتفالات مهرجان سانت ليجر بعامه الـ250.
وأعرب عن الفخر بما تشهده محطة بريطانيا من مشاركة قوية لنخبة من أبرز الخيول العربية عالمياً، بما يعكس القيمة الفنية الكبيرة لديربي المملكة المتحدة والمكانة التي تحظى بها الكأس الغالية على الساحة العالمية.
وأضاف أن تنظيم محطتين للكأس الغالية في المملكة المتحدة هذا العام، بدايةً من نيوبري وصولاً إلى دونكاستر، تعكس اتساع حضور البطولة وتطور شراكاتها مع المضامير العريقة، ترجمةً لدعم القيادة الرشيدة ورؤيتها السديدة الهادفة إلى تعزيز مكانة الخيل العربي، وتوفير أقوى السباقات أمام الملاك والمربين، وتقديم أبطال المستقبل إلى المضامير العالمية.
وقال إن تواجد الكأس الغالية في ختام الديربي العربي الإنجليزي وسط هذه النخبة من الخيول يؤكد أهمية المحطة البريطانية وقوة الشراكة مع السباقات والمضامير العريقة، كما يعكس الدور الريادي لدولة الإمارات في دعم الملاك وإعلاء شأن الخيل العربي حول العالم.