تطوّراتٌ ميدانيةٌ وجهودٌ سياسيّةٌ في السودان

الخرطوم في 14 سبتمبر 2026 /العُمانية/
شهدت جبهات القتال في إقليم النيل الأزرق وولايتي كردفان ودارفور تصعيدًا في
العمليات العسكرية، شمل مواجهات ميدانية وغارات جوية، فيما تواصلت الجهود الرامية
إلى دفع الحوار ووقف الحرب في السودان.

وأفادت مصادر ميدانية بإسقاط خمس
طائرات مسيّرة في إقليم النيل الأزرق، استهدفت أربع منها مدينة الدمازين، فيما
أُسقطت الخامسة في منطقة بلنق شرق مدينة الكرمك.

وتبادلت أطراف النزاع إعلانات بشأن
السيطرة على عدد من المواقع في محافظة الكرمك، من بينها جبل كدم، فيما أكدت قيادة
الفرقة الرابعة مشاة التابعة للقوات المسلحة السودانية بالدمازين استمرار سيطرتها
على الموقع.

وفي ولايتي شمال وغرب كردفان، أفادت
مصادر ميدانية بشن غارات جوية على مواقع وتجمعات لقوات الدعم السريع، بينما شهدت
منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور مواجهات بين القوات المشتركة وقوات الدعم السريع.

وحذرت مبادرة المجتمع المدني في إقليم
النيل الأزرق من تدهور الأوضاع الصحية وتزايد حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك،
داعية إلى دعم المرافق الصحية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح
أكثر من 99 ألف شخص من محليتي قيسان والكرمك خلال الفترة من يناير إلى أغسطس
الماضيين، نتيجة استمرار القتال.

كما حذرت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة
من خطر حدوث مجاعة حتى يناير المقبل في سبع مناطق بشمال دارفور ومدينتي الدلنج
وكادوقلي بجنوب كردفان، في ظل استمرار الصراع وتراجع إنتاج المحاصيل وتعطل حركة
السكان والتجارة.

من جانبه، أعرب التحالف المدني
الديمقراطي لقوى الثورة عن استعداده للتعاون مع الآلية الخماسية دعمًا لجهود وقف
الحرب والدفع باتجاه عملية سياسية، فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية،
بالتوازي مع إطلاق عملية سياسية بقيادة سودانية.

/العُمانية/

سليمان الشملي