أبوظبي في 15 سبتمبر/وام/ التقى معالي سعيد الهاجري، وزير دولة، مع اللورد ميرفين ديفيز، الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإماراتي البريطاني، وذلك في مقر وزارة الخارجية في أبوظبي.
ويُعد هذا اللقاء الثاني بين الرئيسين المشاركين منذ توليهما مهامهما، ما يعكس الالتزام المشترك بمواصلة دفع الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وتعزيز دور مجلس الأعمال في دعم الروابط التجارية والاستثمارية.
وبحث الجانبان خلال اللقاء الدور الاستراتيجي لمجلس الأعمال الإماراتي البريطاني في تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، كما استعرضا الفرص المتاحة لتوسيع مشاركة القطاع الخاص والتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
كما ناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والسياحة، والثقافة، والضيافة.
وأكدا في هذا السياق أهمية ارتباط شبكة مجلس الأعمال بالفرص التجارية والاستثمارية الواعدة في أسواق البلدين، بما يسهم في تمكين الشركات من الاستفادة منها وتوسيع نطاق أعمالها.
واستعرض اللقاء كذلك الاستعدادات لاجتماع مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني المقرر عقده في لندن خلال شهر أكتوبر، ودوره في دفع مجالات التعاون ذات الأولوية، واستكشاف فرص جديدة أمام مجتمعي الأعمال في البلدين.
كما تناولت المناقشات اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تعقدها دولة الإمارات مع الشركاء الاستراتيجيين، وما تتيحه من فرص، إلى جانب المناطق الحرة والبنية التحتية اللوجستية المتقدمة والقدرات التصنيعية التي تتمتع بها الدولة، للشركات البريطانية للاستفادة من دولة الإمارات كمنصة لتوسيع نطاق أعمالها وحضورها على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما تمت مناقشة أولويات عمل المجلس خلال ما تبقى من عام 2026 ولعام 2027 بما يسهم في مواصلة تعزيز الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات ومجتمعي الأعمال في البلدين.