المفوضية الأوروبية تحذر من تأثير صفقة استحواذ (إم إم جي) على (أنغلو أمريكان) على المنافسةبروكسل – 16 – 9 (كونا) — حذرت المفوضية الأوروبية اليوم الأربعاء من أن صفقة استحواذ شركة التعدين والمعادن (إم إم جي) المدرجة في هونغ كونغ على أعمال النيكل التابعة لشركة (أنغلو أمريكان) في البرازيل قد تقيد المنافسة في سوق النيكل الحديدي منخفض الكربون وتؤثر سلبا على منتجي الفولاذ المقاوم للصدأ في أوروبا.وقالت المفوضية في بيان إن لديها مخاوف أولية من أن الشركة “قد تحول إمدادات النيكل الحديدي منخفض الكربون المستهدف في الصفقة من الأسواق الأوروبية إلى منتجي الفولاذ المقاوم للصدأ المرتبطين بها والذين تسيطر عليهم لجنة الإشراف على الأصول المملوكة للدولة وإدارتها في الصين”.وأوضحت المفوضية أن “هذا التحويل في الإمدادات إلى جانب محدودية مصادر الإمداد البديلة يمكن أن يؤثر سلبا على سعر النيكل الحديدي منخفض الكربون في المنطقة الاقتصادية الأوروبية وأن يكون له تأثير سلبي على قدرة منتجي الفولاذ المقاوم للصدأ الأوروبيين على الصمود”.وأشارت إلى أنها أبلغت شركة (إم إم جي) بوجهة نظرها الأولية حيال الصفقة موضحة أن مخاوفها الرئيسية تتمثل في إمكان تحويل الإمدادات بعيدا عن الأسواق الأوروبية بما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ في أوروبا.وأكدت المفوضية أن بيان الاعتراضات الذي أصدرته لا يحسم مسبقا نتيجة التحقيق الشامل في الصفقة وأن بإمكان شركة (إم إم جي) الرد على المخاوف التي أثارتها المفوضية وتقديم مبرراتها بشأن الصفقة.وتأتي هذه الخطوة في إطار تحقيق المفوضية المستمر منذ نحو عام في صفقة تبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار تستحوذ بموجبها (إم إم جي) على موقعين لإنتاج النيكل الحديدي ومشروعين إضافيين في البرازيل تابعين ل(أنغلو أمريكان).وأوضحت المفوضية أن شركة (إم إم جي) تخضع لسيطرة شركة (تشاينا مينمتالز كوربوريشن) التي تسيطر عليها لجنة الإشراف على الأصول المملوكة للدولة وإدارتها في الصين.وكانت المفوضية قد رفضت خلال مراجعتها الأولية للصفقة تعهدات قدمتها (إم إم جي) لمعالجة مخاوف المنافسة معتبرة أنها لا تعالج تلك المخاوف بشكل كاف. (النهاية)أ ر ن / ر ج