العاهل الأردني يبحث مع الرئيس الفرنسي سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة

العاهل الأردني يبحث مع الرئيس الفرنسي سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا المشتركةباريس – 17 – 9 (كونا) — اجتمع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع مضيفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس حيث تم بحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.وذكر القصر الرئاسي (الاليزيه) في بيان له أن الجانبين بحثا سبل تعزيز علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين حيث أكدا “ان بين فرنسا والاردن روابط عميقة قائمة على مبادىء الصداقة الراسخة والثقة والاحترام المتبادل”.وشدد الرئيس ماكرون والملك عبدالله الثاني وفقا للبيان على أهمية مواصلة تنسيق الجهود والتشاور وتقريب وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.وحول العلاقات العسكرية بين البلدين اعتبر الجانبان وفقا للبيان أن الشراكة الفرنسية – الأردنية في مجالي الدفاع والأمن “أمرا جوهريا لدعم جهود خفض التصعيد في المنطقة” حيث اكد الرئيس الفرنسي بهذا الصدد التزام بلاده بدعم أمن الأردن واستقراره باعتباره ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأدنى والأوسط.وذكر البيان أن الجانبين اعتبرا أن توقيع اتفاقية للتعاون الدفاعي خلال الزيارة الحالية “خطوة مهمة نحو ترسيخ الشراكة الدفاعية الفرنسية – الأردنية وتعكس أيضا التزام البلدين بمواصلة تعزيز هذه الشراكة”.وأوضح أن هذه الاتفاقية “توفر إطارا شاملا لتنظيم مختلف جوانب التعاون الدفاعي والأمني بما يخدم مصالح البلدين المشتركة وتتيح لفرنسا والأردن المساهمة معا بشكل أكبر في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأدنى والأوسط”.وحول الوضع الاقليمي اعرب الجانبان وفقا للبيان عن قلقهما من تدهور الاوضاع بمنطقة الشرق الاوسط حيث طالبا اطراف النزاع المعنية بحل الامور بالطرق الدبلوماسية.وذكر البيان ان الرئيس ماكرون والعاهل الاردني اكدا دعم بلديهما لجميع الجهود الهادفة الى حل الازمات بالمنطقة بالطرق السلمية.وحول الوضع الفلسطيني اكدا ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة وفق جدول زمني واضح لاقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية “تطبيقا لحل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم”.وشددا على معارضتهما لأي محاولة لضم الضفة الغربية وأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني.كما شددا كذلك على اهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني الراهن للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس حيث أكد الرئيس الفرنسي على الدور الجوهري للقيادة الهاشمية بصفتها صاحبة الوصاية على هذه الأماكن المقدسة.وعلى صعيد آخر كشف البيان عن ان الرئيس ماكرون والملك عبدالله الثاني افتتحا مع الرئيس اللبناني جوزاف عون اعمال لجنة خاصة انشئت في إطار “مبادرة العقبة” بهدف حشد الجهود وتنسيقها لدعم الجيش اللبناني وتحديد احتياجاته الى جانب تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية التي تقدم الدعم.واكد الرئيس الفرنسي والعاهل الاردني نقلا عن البيان دعمهما لجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى ضمان أمن لبنان وتعزيز سيادته على كامل أراضيه وضمان حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.(النهاية)م ب / س ع م